أخبار دولية

ترامب يلوّح بضربات أشد ضد إيران ويتحدث عن احتمال “تدمير النظام” في طهران

ترامب يلوّح بضربات أشد ضد إيران ويتحدث عن احتمال “تدمير النظام” في طهران

توعد الرئيس الأميركي Donald Trump بتصعيد الضربات العسكرية ضد Iran خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن العمليات المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة بالتنسيق مع Israel حققت تقدماً ملحوظاً منذ انطلاقها. ولوّح ترامب بإمكانية توجيه ضربات أكثر قسوة قد تصل إلى حد “تدمير النظام” في Tehran.

وفي مقابلة إذاعية مع شبكة Fox News، قال ترامب إن الجيش الأميركي نجح في تدمير نحو 90% من الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أن الهجمات استهدفت كذلك عدداً كبيراً من المنشآت المرتبطة بتصنيع الصواريخ. وأوضح أن الجهود العسكرية تتركز حالياً على توجيه ضربات مكثفة ضد منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لإيران.

وأكد الرئيس الأميركي أن العمليات تسير بوتيرة أسرع من التقديرات الأولية، لافتاً إلى أن مستوى التقدم الميداني تجاوز التوقعات. كما أثنى على دول الخليج، معتبراً أنها تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية أمنها في ظل التصعيد الإقليمي.

وحول المرحلة المقبلة، أشار ترامب إلى أن القوات الأميركية تستعد لتكثيف عملياتها، قائلاً إن الضربات قد تصبح أكثر قوة خلال الأسبوع القادم، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن احتمال اندلاع تحرك شعبي داخل إيران ضد النظام الحاكم، معتبراً أن الظروف قد تدفع الإيرانيين في نهاية المطاف إلى محاولة تغييره، لكنه أشار إلى أن مثل هذا السيناريو قد لا يحدث في المدى القريب بسبب القيود والظروف الأمنية داخل البلاد.

وجاءت هذه التصريحات في وقت شارك فيه مسؤولون إيرانيون في فعاليات مرتبطة بـ يوم القدس في شوارع طهران، في ظهور علني لافت بعد نحو أسبوعين على بدء الهجمات الأميركية – الإسرائيلية.

وفي ما يتعلق بالتوترات في مضيق هرمز، قلل ترامب من خطورتها واعتبرها محاولة أخيرة من جانب إيران لفرض ضغط في المنطقة. ولم يستبعد في الوقت نفسه إمكانية مرافقة القوات الأميركية للسفن التجارية في المضيق إذا استدعت الظروف ذلك، مؤكداً أن واشنطن تراقب التطورات عن كثب.

كما أشار إلى أن الضربات الأميركية لم تستهدف حتى الآن البنية التحتية الرئيسية لإيران أو مخزوناتها من اليورانيوم، ما يترك الباب مفتوحاً أمام خيارات عسكرية إضافية في حال تقرر توسيع العمليات.

وتطرق ترامب أيضاً إلى احتمال استهداف أو السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني في الخليج. وأوضح أنه لا يستطيع تأكيد هذا الخيار حالياً، لكنه أشار إلى أنه يبقى أحد السيناريوهات المطروحة ضمن مجموعة واسعة من الخيارات العسكرية.

وفي جانب آخر من تصريحاته، ألمح ترامب إلى احتمال أن تلعب Russia دوراً في دعم إيران، معتبراً أن الرئيس الروسي Vladimir Putin قد يقدم “قدراً من المساعدة”، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين موسكو وطهران في ظل التصعيد العسكري المتصاعد.

وعند سؤاله عن موعد انتهاء الحرب، قال ترامب إن ذلك يعتمد على تطورات الميدان، مشيراً إلى أن نهاية المواجهة ستتحدد وفق المعطيات العسكرية والسياسية التي ستظهر خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من احتمال اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce