اقليمي

رسالة من عناصر “الحزب” إلى قاسم!

رسالة من عناصر “الحزب” إلى قاسم!

رسالة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة إلى الأمين العام لحزب اللّٰه سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه اللّٰه السلام على وليّنا ومرجعنا الشهيد الاستشهاديّ الإمام القائد الخامنئي رضوان اللّٰه تعالى عليه ناصر دين الله، الذي لم يغادر ساحة الدفاع عن المستضعفين في كلّ بقاع الأرض حتّى قضى شهيدًا، والسلام على الشهداء الأمناء وأرواح شهداء المقاومة الإسلاميّة وعلى الجرحى والمجاهدين وكلّ المضحّين وعوائلهم الشريفة ورحمة اللّٰه وبركاته.

سماحة الأمين العام المغدّى الشيخ نعيم قاسم حفظه الله…

من ثغور الكرامة، ثغور الدفاع عن الوطن الآبيّ…

سلامٌ عليك من بين زخّات الرصاص، وهدير الطائرات، وصليل الراجمات، وصخب المدافع، وصرخة هيهات…

نحن يا شيخنا رجالك الأشدّاء، أولو البأس الذين صَدقوا ما عاهدوا اللّٰه عليه، طوعُ بنانِكَ وإنفاذُ أمرِكَ ووعدُكَ بالثبات والغداء والإقدام…

سِر بِنا حيثُ شِئتَ، فلن تجدَ منّا إلا عنفوانًا وعزمًا وصلابةً في مواجهةِ أعداءِ اللّٰه والوطن والإنسانيّة…

با وارث نهج المقاومة، على يَدينا ثأرُ السادة والقادة، الوليّ الإمام وسيّدنا الحسن والأمين الهاشميّ، ثأر كلّ الأنوار في قافلة الشهداء، ثأر الكرام النازحين

المهاجرين إلى الله، المُبعَدين عن ديارهم قسرًا، والمنفيّين عن أرضهم قهرًا، والمعلنين وفاءهم جهرًا…

مُرنا يا أميننا فنلبّي، فها هي نفوسنا تقسم مع السيّد عباس والشيخ راغب على الجهاد الكربلائيّ؛ وها هي سيوفنا في معسكرك وتحتَ رايتِكَ والقسم

دَين محفورٌ في أعناقنا، قبضةً حسينيّة وبندقيّة…

سلامنا لك، ولقيادتنا العسكريّة المجاهدة، فقد بَلَغَنَا قولُها والتزمنا أمرها، ونؤكّد لها جهوزيّتنا العالية للتصدّي لكلّ عدوان على بلدنا وأبناء شعبنا العزيز. والسلام كلّ السلام لشعب المقاومة العظيم، الأبيّ والشجاع، الصابرون الصامدون الأحرار، ولأخوة السلاح ورفاق الصمود والجهاد أبطال أفواج المقاومة اللبنانيّة أمل، أبناء إمام المقاومة المغيّب السيد موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه…

والتحيّة إلى أبناء جيشنا اللبناني، الذين نراهن على عقيدتهم الوطنيّة، المعمّدة بالدم والراسخة بالقسم، للوقوف مع المقاومة الشامخة في ميدان الشرف والتضحية والوفاء في مواجهة الغدر الصهيونيّ وعدوانه الظالم والآثم على لبنان وشعبه…

يا شيخنا الجليل، أبناؤك المجاهدون الصائمون يبايعون الوليّ المجتبى قائدًا وارثا لنهج الخامنئي الشهيد، ثابتون على عهدهم، واثقون بقيادتكم الحكيمة، مطمئنّون لوعد اللّٰه تعالى بالنصر، لا ليلَ نتّخذه جملاً ولا خذلان، بل فجرٌ بدريّ خيبريّ، وثباتُ حسينيّ كربلائِيّ، حتّى نسلّمَ الرايةَ للقائم من آل محمّد عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف.

والسلام عليكم ونصر من اللّٰه بركاته

 

 

الأربعاء 03-2026- 11 م

أبناؤكم رجال المقاومة الإسلاميّة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce