أخبار دولية

تقرير الكونغرس يحذّر من تأثيرات غير متوقعة لصفقة الغواصات

حذّر تقرير حديث صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي من أن خطة بيع ثلاث إلى خمس غواصات نووية إلى أستراليا قد تضعف قدرات البحرية الأميركية حتى أواخر أربعينيات القرن الحالي. وأوضح التقرير أن نقل الغواصات، المقرر أن يبدأ عام 2032، سيؤدي إلى تقليص حجم الأسطول الأميركي في فترة تعاني أصلاً من نقص الغواصات الجاهزة، ولن يتم تعويض هذا النقص إلا مع دخول وحدات جديدة بين 2040 و2049.

وأشار التقرير إلى أن بيع غواصات من فئة فرجينيا لأستراليا يحوّل هذه الوحدات من جاهزة للاستخدام في أزمات محتملة إلى قطع قد لا تتوفر عند الحاجة، ما قد يضعف قدرات الردع الأميركية، خصوصاً أن أستراليا لم تلتزم بدعم الولايات المتحدة في أي نزاع محتمل حول تايوان.

كما تناول التقرير الوضع الصناعي للغواصات الأميركية، موضحاً أن الإنتاج الفعلي لم يرقَ إلى مستوى الحاجة، وتأخر صيانة نحو 34% من الأسطول، ما يزيد الضغط على الطواقم ويقلّل عدد الغواصات الجاهزة للعمليات. وأكد التقرير أن الالتزام باتفاقية أوكوس الثلاثية يتطلب رفع معدل الإنتاج إلى 2.33 غواصة سنوياً، وهو ما لم يتحقق بعد.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن نقل الغواصات إلى أستراليا سيقيّد تجهيزها بصواريخ كروز بحرية بسبب سياسة أستراليا غير النووية، ما قد يقلل من قوة الردع الاستراتيجي الأميركي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce