أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أنّ مشاوراته المرتقبة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستركّز على عدد من الملفات الحساسة، في مقدّمها المفاوضات الجارية مع إيران، إلى جانب تطورات الحرب في غزة.
وقبيل توجهه إلى الولايات المتحدة، شدّد نتنياهو على أنّه سيعرض أمام ترمب «وجهة النظر الإسرائيلية بشأن مبادئ التفاوض مع طهران»، معتبرًا أنّ هذه المبادئ «لا تخدم أمن إسرائيل فحسب، بل كل من يسعى إلى السلام والاستقرار».
وأشار نتنياهو إلى أنّ اللقاء المرتقب يعكس «تقاربًا فريدًا» بين إسرائيل والولايات المتحدة، لافتًا إلى أنّ هذا الاجتماع سيكون السابع بينه وبين ترمب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض في كانون الثاني من العام الماضي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن نتنياهو سيؤكد خلال اللقاء إصرار تل أبيب على القضاء الكامل على المشروع النووي الإيراني، بما يشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وإزالة المخزون المخصّب من الأراضي الإيرانية، إضافة إلى إعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك تنفيذ زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها.
كما تطالب إسرائيل، وفق المصادر ذاتها، بأن يتضمّن أي اتفاق مستقبلي قيودًا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ولا سيما تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر، بما يمنع استخدامها لتهديد إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تلويح أميركي باستخدام القوة في حال فشل المسار الدبلوماسي، فيما تصرّ إيران على حصر النقاش ببرنامجها النووي، ورفض إدراج ملفها الصاروخي أو سياساتها الإقليمية ضمن أي اتفاق محتمل
زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by WooCommerce