مقالات

لبنان يرد بقوة: الجيش ينفي أي تعاون مع «حزب الله» بعد الغارة الإسرائيلية على صيدا

لبنان يرد بقوة: الجيش ينفي أي تعاون مع «حزب الله» بعد الغارة الإسرائيلية على صيدا

نفت قيادة الجيش اللبناني ووزارة الدفاع بشكل قاطع الادعاءات الإسرائيلية التي زعمت وجود صلة بين عناصر الجيش و«حزب الله»، مؤكدة أن ولاء جنود المؤسسة مكرس للوطن والشرعية فقط. جاء ذلك بعد غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدينة صيدا جنوب لبنان، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، في محاولة إسرائيلية لتقديم الرواية بأن الضحايا مرتبطون بالحزب، وأن أحدهم يخدم في الجيش اللبناني.

 

وشددت وزارة الدفاع على أن هذه الادعاءات مغلوطة وتستهدف التشكيك بدور الجيش وتضحيات عناصره، في حين أكد الجيش اللبناني أن الأخبار تصب في إطار التشكيك بعقيدته وأداء قواته. وأوضحت قوات «يونيفيل» أن شراكتها مع الجيش اللبناني تركز على دعم القرارين 1701 و2790، وبسط سلطة الدولة في الجنوب وتعزيز الاستقرار على طول الخط الأزرق.

 

وتشير التحقيقات المحلية إلى أن الضحايا الثلاثة، وهم حسن عيسى والرقيب الأول علي عبد الله ومصطفى بلوط، ينتمون إلى بيئة اجتماعية واحدة، ما يجعل تواجدهم معاً في السيارة أمراً مألوفاً اجتماعياً، وهو ما ينفي أي دلائل على تنسيق أمني مع «حزب الله».

 

ويرى خبراء أن الغارة الإسرائيلية تهدف لتوظيف الحادثة إعلامياً وسياسياً لتقويض الثقة بالمؤسسة العسكرية اللبنانية، خصوصاً مع التقدير الدولي المتزايد لدورها، واستعداد قائد الجيش العماد رودولف هيكل لزيارة واشنطن والمشاركة في مؤتمر دعم المؤسسة. وتشير المصادر إلى أن إسرائيل تسعى عبر هذه الاتهامات لإعادة ربط الجيش اللبناني بمحور الاتهام في وقت يسعى فيه لبنان لتعزيز موقف مؤسساته العسكرية أمام المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce