
مقالات
كريات شمونة: مدينة الأشباح التي نسيتها إسرائيل بعد عام من الحرب
كريات شمونة: مدينة الأشباح التي نسيتها إسرائيل بعد عام من الحرب
بعد أكثر من عام على توقف القتال على الجبهة الشمالية بين إسرائيل و”حزب الله”، ما زالت مستوطنة كريات شمونة تواجه أزمة متفاقمة في إعادة الإعمار وعودة السكان. رغم المبادرات والوعود الحكومية، المدينة ما زالت تعاني من آثار الحرب، حيث لم يعود نحو 10 آلاف مقيم، وتتزايد الاحتجاجات على تباطؤ الإصلاحات والبنى التحتية.
الكاتب آفي شيلون وصف في “يديعوت أحرونوت” قصة كريات شمونة بأنها “كئيبة”، مشيرًا إلى أن كثيرين من مستوطنيها لم يعودوا بعد. تقارير إعلامية تتحدث عن فجوة بين الوعود والخدمات على الأرض، مع عودة قرابة 60% من السكان ونحو 50% من الأعمال التجارية فقط. السكان والناشطون يطالبون بخطة إنقاذ اقتصادية وخدماتية تعيد الحياة إلى الشمال.



