اقليمي

صواريخ كاتيوشا تضرب المزة… دمشق تبحث عن الفاعل بعد كشف موقع الإطلاق

صواريخ كاتيوشا تضرب المزة… دمشق تبحث عن الفاعل بعد كشف موقع الإطلاق

انفجاران منطقة المزة 86 غرب دمشق، جراء استهداف بصواريخ قصيرة المدى من نوع “كاتيوشا”، قبل أن تعلن السلطات السورية العثور على موقع الإطلاق، وسط غموض يلفّ الجهة المسؤولة عن الهجوم، ونفيٍ إسرائيلي لصِلته بالحادثة.

 

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم “اعتداء غادر” نُفّذ بواسطة صواريخ أُطلقت من منصة متحركة، مشيراً إلى أن هوية المنفذين ما تزال مجهولة، وأن الجهات المختصة تعمل على جمع المعطيات لكشف تفاصيل الهجوم. وأوضح مصدر إعلامي لصحيفة “المدن” أن الهجوم أدى إلى إصابة سيدة وتضرر مبنى من ثلاثة طوابق، مرجحًا أن يكون الهدف إثارة الفوضى عبر صواريخ قصيرة المدى أُطلقت من مسافة قريبة.

 

وفيما لم تُستبعد فرضية تورط تنظيم “داعش” أو جهات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في العاصمة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رسمي تأكيده عدم علاقة الجيش الإسرائيلي بالانفجار.

 

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن صاروخين من نوع “كاتيوشا” سقطا على أحياء سكنية في منطقة المزة ومحيطها، ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين وأضرار مادية. وأكدت الوزارة أنها باشرت، بالتعاون مع وزارة الداخلية، التحقيق في ملابسات الهجوم وتحديد مسار الصواريخ ومكان إطلاقها، متعهدة بملاحقة المسؤولين عن “هذا العمل الإجرامي”.

 

وبعد نحو ساعتين، كشفت الوزارة أن فريقاً عسكرياً متخصصاً تمكّن من تحديد موقع الإطلاق من خلال دراسة زوايا السقوط وبقايا الصواريخ.

 

وفي تعليق سياسي على الحادثة، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن “التجربة السورية الجديدة” تواجه خصوماً متعددين تختلف خلفياتهم وتتقاطع مصالحهم لإفشالها، معتبرًا أن مواجهة التحديات تتطلب مزيداً من التماسك الوطني ونبذ الانقسامات والخطاب الطائفي. ونفى مصدر أمني للرسمية السورية الروايات المتداولة عن خلل تدريبي للجيش أدى إلى الانفجار.

 

ويُعدّ حي المزة 86 من أكثر المناطق الاكتظاظ في العاصمة، ويقطنه عدد كبير من العائلات المحسوبة على الطائفة العلوية، ما زاد من حساسية التعاطي مع الروايات المتداولة عقب الهجوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce