
الأمم المتحدة: هجمات روسية بطائرات مسيّرة على مدنيين
الأمم المتحدة: هجمات روسية بطائرات مسيّرة على مدنيين
كشف تقرير جديد صادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أوكرانيا أن القوات الروسية تستخدم طائرات مسيّرة لملاحقة المدنيين واستهدافهم قرب خطوط المواجهة، في سياسة وصفها التقرير بأنها تهدف إلى “إجبار السكان على النزوح القسري”، وهو ما يُعد جريمة ضد الإنسانية.
وجاء في التقرير، الذي سيُعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، أن المدنيين في مناطق جنوب أوكرانيا تعرضوا لهجمات متكررة بطائرات مزودة بكاميرات، استخدمت القنابل الحارقة والمتفجرات لملاحقتهم حتى أثناء محاولاتهم الاحتماء.
استندت نتائج التحقيق إلى مقابلات مع أكثر من 200 شاهد وضحية، إضافة إلى مئات المقاطع المصورة التي تم التحقق منها رقمياً. وأكد التقرير أن هذه الهجمات أدت إلى نزوح آلاف المدنيين، ولم يبقَ في بعض القرى سوى كبار السن وذوي الإعاقات.
وقال رئيس اللجنة، إريك موس، إن “مشغلي الطائرات المسيّرة يتعمدون استهداف المدنيين وملاحقتهم، سواء في منازلهم أو في الشوارع”، مشيراً إلى أن هذا النمط من الهجمات أدى إلى تدهور حاد في الخدمات الإنسانية والطبية.
كما وثّق التقرير عمليات ترحيل قسري للمدنيين من مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في مقاطعة زابوريجيا، واعتبرها انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني و”جريمة حرب مكتملة الأركان”.
ورغم نفي موسكو المتكرر لاستهداف المدنيين، إلا أن الأمم المتحدة أكدت أن الأدلة المتراكمة تُظهر نمطاً منهجياً يهدف إلى بثّ الرعب ودفع السكان إلى الهرب من مناطقهم.



