
بريطانيا تحشد دبلوماسياً لحماية مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر الإقليمي
بريطانيا تحشد دبلوماسياً لحماية مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر الإقليمي
تستضيف وزيرة الخارجية البريطانية اجتماعًا افتراضيًا يضم دولًا تمتلك قنوات اتصال مباشرة مع إيران، في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع في مضيق هرمز، وفق مصادر لوكالة بلومبرغ. يركز الاجتماع على المسار الدبلوماسي وتنسيق الجهود لمنع انزلاق الأزمة نحو مواجهة تهدد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية.
وتدرس الدول المشاركة مجموعة واسعة من الخيارات تشمل أدوات دبلوماسية واقتصادية، مع سيناريوهات عسكرية أولية، بما في ذلك إمكانية استهداف قطاعي النفط والشحن في حال فشل الجهود السياسية. وأكد مسؤول بريطاني استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة لضمان إعادة فتح المضيق والحفاظ على حركة التجارة العالمية.
في موازاة ذلك، تشير تقديرات أوروبية إلى أن تأمين المضيق قد يتطلب تدخلًا عسكريًا محدودًا لضمان سلامة الملاحة، يشمل مهام مراقبة وتأمين الممرات البحرية وإزالة الألغام المحتملة، مع استمرار تقييم المخاطر الدولية لضمان فتح المضيق بشكل مستدام.
ويأتي التحرك البريطاني في وقت تتصاعد فيه المخاوف الغربية من تأثير أي تعطيل طويل الأمد على أسعار النفط واستقرار سلاسل الإمداد العالمية. وفي هذا السياق، دعت الصين المجتمع الدولي لدعم مبادرة مشتركة مع باكستان لوقف الأعمال العدائية وإطلاق مفاوضات سلام وضمان أمن الملاحة وحماية المدنيين، في محاولة لتخفيف التوترات الإقليمية ومنع اتساع رقعة المواجهة.



