
قيادي في «الحرس الثوري» يكشف: حذّرنا «حزب الله» من أجهزة البيجر قبل انفجارها
قيادي في «الحرس الثوري» يكشف: حذّرنا «حزب الله» من أجهزة البيجر قبل انفجارها
كشف قيادي رفيع في «الحرس الثوري» الإيراني أن طهران كانت قد نبّهت «حزب الله» اللبناني إلى خطورة أجهزة النداء (البيجر) التي استخدمها عناصر الحزب، والتي فجّرتها إسرائيل في عملية أمنية سرية العام الماضي وأدّت إلى مقتل وإصابة عدد كبير منهم.
وقال المنسّق العام لـ«الحرس الثوري»، الجنرال محمد رضا نقدي، في مقابلة إعلامية، إن إيران حذّرت الحزب من الاعتماد على تلك الأجهزة، مضيفاً: «قلنا لهم ألا يستخدموا هذه الأجهزة، لكنهم أجابوا بأنها أرخص من الأجهزة الإيرانية»، وفق ما نقل موقع «واي نت» الإسرائيلي.
وتطرّق نقدي إلى المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل، مؤكداً أن «مدن الصواريخ» التابعة لـ«الحرس الثوري» لم تتضرر، وأن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال على جاهزيتها رغم العمليات الأخيرة.
وكان ما يُعرف بـ«عملية البيجر» قد وقع في 17 سبتمبر (أيلول) 2024، حين شهدت مناطق عدة في لبنان انفجارات متزامنة طالت أجهزة النداء التي كان يستخدمها عناصر «حزب الله»، ما أدى إلى وقوع مئات الجرحى وسقوط عدد من القتلى.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في الحزب قوله إن نحو 1500 عنصر أصيبوا بإعاقات دائمة، بينهم من فقدوا البصر أو الأطراف، في واحدة من أعنف الضربات التي تلقاها «حزب الله» منذ تأسيسه. ورغم أن المصابين لا يشكّلون سوى نسبة محدودة من القوة الإجمالية للحزب، اعتُبرت العملية ضربة قاسية واختراقاً استخباراتياً عميقاً.
من جانبه، وصف مدير جهاز «الموساد» الإسرائيلي، ديفيد برنياع، العملية بأنها «تجسيد للتفوّق التكنولوجي والاستخباراتي»، قائلاً في كلمة له إن «اليوم الذي انفجرت فيه آلاف أجهزة النداء في أيدي عناصر حزب الله سيُذكر كنقطة تحوّل في الحرب، إذ انتصرت الحيلة على القوة الغاشمة».



