أخبار محلية

قاسم للأطراف اللبنانية: فلنكن يداً واحدة لطرد الاحتلال وبناء لبنان

قاسم للأطراف اللبنانية: فلنكن يداً واحدة لطرد الاحتلال وبناء لبنان

أكد نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، أن سلاح المقاومة موجّه حصراً نحو إسرائيل، موجهاً في الوقت نفسه رسائل تهدئة إلى الداخل والخارج، وداعياً إلى الحوار من موقع «الاقتدار والقوة».

 

وجاءت مواقف قاسم خلال احتفال أقامه الحزب في الذكرى السنوية لقائد وحدة «الرضوان» إبراهيم عقيل، الذي اغتالته إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشار إلى أن عقيل كان من أبرز قادة الحزب منذ التسعينات، وتولّى أدواراً بارزة في حرب يوليو (تموز) 2006، كما شارك في معارك القصير والقلمون في سوريا.

 

وتطرّق قاسم إلى التطورات الإقليمية، معتبراً أن المنطقة تمرّ بمنعطف سياسي خطير في ظل «التوسع الإسرائيلي المدعوم أميركياً»، لافتاً إلى أن الضربة الأخيرة على قطر شكّلت تحولاً كشف حجم التهديدات التي تطال فلسطين ولبنان والأردن ومصر وسوريا والعراق والسعودية واليمن وإيران.

 

وفي رسالته إلى السعودية، دعا قاسم إلى فتح حوار يعالج الإشكالات ويخفف من حدة الخلافات، مؤكداً أن الضغط على المقاومة يصب مباشرة في مصلحة إسرائيل. وشدد على أن المقاومة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من محور المواجهة مع الاحتلال.

 

وفي الشأن اللبناني، رأى قاسم أن الولايات المتحدة لا تمنح الجيش اللبناني سوى أسلحة محدودة تمنع أي تأثير على إسرائيل، مشيداً بمواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام في مواجهة الاعتداءات الأخيرة. وقال إن الحزب يشارك في المؤسسات الدستورية من موقع التعاون، سواء عبر انتخاب الرئيس أو في عمل الحكومة والمجلس النيابي.

 

كما وجّه دعوة إلى الأطراف اللبنانية كافة، بمن فيهم خصوم الحزب، لتفادي أي خدمة مجانية لإسرائيل، قائلاً: «فلنكن يداً واحدة لطرد الاحتلال وبناء لبنان». وأكد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعطاء الأولوية لإعمار المناطق المتضررة، وتسريع الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد، وصولاً إلى استراتيجية أمن وطني جامعة.

 

وختم قاسم بتجديد استعداد المقاومة للقيام بواجبها إلى جانب الجيش اللبناني، مشدداً على أن الأولويات تكمن في وقف العدوان ومواجهة إسرائيل وإطلاق عملية الإعمار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce