
توتر في القليعة خلال تشييع الأب بيار الراعي… طلب مغادرة النائب إلياس جرادي
توتر في القليعة خلال تشييع الأب بيار الراعي… طلب مغادرة النائب إلياس جرادي
تعرّض النائب عن الجنوب إلياس جرادي لموقف متوتّر في بلدة القليعة، حيث طُلب منه مغادرة البلدة أثناء حضوره للمشاركة في تشييع كاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، الذي توفي متأثراً بجروح أصيب بها جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف البلدة وأوقع عدداً من الجرحى بين الأهالي.
وفي موازاة ذلك، توجّه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى القليعة على متن طوافة عسكرية، حيث شارك في مراسم التشييع قبل أن يغادر عائداً إلى اليرزة.
تفاصيل ما حدث
وبحسب ما أفادت مصادر محلية، حضر جرادي إلى البلدة لتقديم واجب العزاء والمشاركة في مراسم الدفن. وأمام الكنيسة، وبينما كانت المراسم قد بدأت والمطران يلقي كلمته، ارتفعت أصوات اعتراض بين عدد من الحاضرين، ما أدّى إلى توتر في المكان انتهى بمغادرة جرادي البلدة.
وفي حديثه إلى “المدن”، قال جرادي إن “أهل القليعة ليسوا من رفض مشاركتي. القليعة بلدنا، وفيها محبّون نحبّهم ويحبّوننا”. وأضاف: “ما حصل كان من قبل بعض الشبان، إن صحّ التعبير، الذين تصرّفوا بدافع الغضب وعدم التروّي. نحن نتفهّم حالتهم ولم نرغب في استفزازهم”.
وتابع: “نقدّر الظروف الصعبة التي يعيشها الناس في ظلّ غياب المراجع الرسمية والدولة في هذه المناطق”. وأضاف: “كنت أتوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل. لا يمكن استغراب ردة الفعل، فهناك من أضاع البوصلة، ولكن ردّة الفعل في ظل هذه الظروف تبقى متوقعة”.
وعن مشاركته في التشييع رغم توقعه أن ذلك سيتسبب بإشكال، قال: “جئنا لنقوم بواجبنا. هذا جزء من قناعتنا ومن أصلنا، وليس طارئاً علينا. لا نختزل أمام أي موقف أو واجب، وخصوصاً في مثل هذه الظروف الصعبة”.



