
واشنطن تعيد هيكلة فريقها الدبلوماسي المعني بسوريا وتحثّ «قسد» على تنفيذ اتفاق مع دمشق
واشنطن تعيد هيكلة فريقها الدبلوماسي المعني بسوريا وتحثّ «قسد» على تنفيذ اتفاق مع دمشق
كشفت وكالة «رويترز»، نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة، أن عدداً من الدبلوماسيين الأميركيين العاملين في منصة سوريا الإقليمية بإسطنبول جرى الاستغناء عنهم بشكل مفاجئ خلال الأيام الماضية. وأفادت بأن هؤلاء الدبلوماسيين كانوا يرفعون تقاريرهم إلى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم بارك، وأن إنهاء مهامهم جاء في إطار إعادة تنظيم داخل الفريق، من دون أن يكون لذلك تأثير معلن على سياسة واشنطن تجاه الملف السوري.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة لم تكن نتيجة خلافات مع بارك أو مع البيت الأبيض، لكنها اتخذت بصورة مفاجئة ودون إرادة المعنيين بها. في المقابل، امتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق المباشر على القرارات، مكتفية بالتأكيد أن الموظفين الأساسيين يواصلون متابعة الملفات السورية من مواقع مختلفة.
في موازاة ذلك، أوضح التقرير أن بارك دعا «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً إلى الإسراع في تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ينص على إعادة المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد» إلى سلطة الدولة ودمجها في القوات السورية. غير أن بعض قيادات «قسد» أبدوا تحفظاً على هذه الضغوط، متمسكين بمطلب حكم ذاتي أوسع في مناطقهم، خاصة بعد موجة العنف التي شهدتها البلاد هذا العام.
ويأتي هذا الحراك في وقت يواصل فيه بارك، الذي تسلّم مهامه في مايو الماضي، الدفع نحو مسار سياسي جديد يرتكز على دعم قيام دولة سورية موحدة تحت قيادة الشرع.



