أخبار محلية

عون يؤكد عودة لبنان إلى الخارطة الدولية ومتري يوضح دور الجيش في بسط سيادة الدولة

عون يؤكد عودة لبنان إلى الخارطة الدولية ومتري يوضح دور الجيش في بسط سيادة الدولة

شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال لقائه ثمانية سفراء جدد معتمدين لدى لبنان قبيل التحاقهم بمقار عملهم، على أن لبنان عاد إلى الخارطة الدولية بعد غياب طويل، داعياً إياهم إلى أن يكونوا رسلاً للبنان الواحد الموحّد، الحاضن لجميع مكوناته من دون تمييز طائفي أو حزبي، ومؤكداً أن مصلحة الوطن يجب أن تبقى فوق كل اعتبار. كما ودّع عون السفير الماليزي آزري مات يعقوب بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية، متمنياً له التوفيق، واستقبل الأمين العام الجديد لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى، وزوّده بتوجيهاته لانطلاقة عمله.

 

وفي موازاة ذلك، تناول نائب رئيس الحكومة طارق متري، في مداخلة إذاعية، أجواء جلسة مجلس الوزراء وما خلصت إليه لجهة خطة الجيش اللبناني لبسط سيادة الدولة على أراضيها. وأكد أن ما صدر عن المجلس خالف التوقعات ولم يؤد إلى انقسام داخلي، موضحاً أن الجيش لا يرغب في استخدام القوة ضد أي فئة أثناء تنفيذ مهمته، وأن خطته مؤلفة من ثلاث مراحل، تبدأ بمرحلة أولى مدتها ثلاثة أشهر يتابعها بتقارير شهرية، فيما المراحل الأخرى لا سقف زمنياً لها.

 

وتطرّق متري إلى ملف الانتخابات النيابية، مشيراً إلى أن القانون الحالي غير قابل للتطبيق، ما استدعى مطالبة المجلس النيابي بمناقشته أو إقرار قانون بديل، مع احتمال أن تقترح الحكومة صيغة قابلة للتنفيذ في حال تعثّر البرلمان. كما تناول العلاقات اللبنانية – السورية، مؤكداً أن اللقاءات الأخيرة عززت الثقة وفتحت الباب لمعالجة القضايا المشتركة، مشيراً إلى أن لقاء الرئيس عون بنائب الرئيس السوري فاروق الشرع أعطى دفعاً إضافياً للتعاون بين البلدين. وكشف أن العمل جارٍ على صياغة اتفاقية تعاون قضائي يُتوقّع أن تُقر قريباً، الأمر الذي قد يسهم في معالجة ملف الموقوفين السوريين، مع التمييز بين المعارضين السياسيين للنظام السابق ومن أوقفوا على خلفية اعتداءات على الجيش أو القوى الأمنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce