اقليمي

إسرائيل تستهدف مبنى سكنياً في النبطية وتتهم «حزب الله» باستخدام المدنيين دروعاً بشرية

إسرائيل تستهدف مبنى سكنياً في النبطية وتتهم «حزب الله» باستخدام المدنيين دروعاً بشرية

شهدت مدينة النبطية في جنوب لبنان مساء الاثنين تطوراً لافتاً في المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله»، بعدما استهدفت غارة جوية مبنى من خمس طبقات في منطقة كسار زعتر، ما أدى إلى انهياره جزئياً وإصابة 14 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

 

هذا الاستهداف، الذي تخطى القرى الحدودية المعتادة ليطال مدينة مكتظة بالسكان، اعتُبر إشارة واضحة إلى توجّه إسرائيلي لتوسيع نطاق عملياته. وأكدت وزارة الصحة أنّ المدنيين كانوا أبرز ضحايا الغارة، في حين أُجبر سكان المبنى المستهدف على إخلائه بعد إصابته بتصدعات خطيرة، وسط أضرار واسعة طالت المباني والمحال التجارية والسيارات المحيطة، إضافة إلى شبكات الكهرباء والاتصالات.

 

وسائل إعلام إسرائيلية وصفت العملية بأنها «اغتيال نوعي»، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ المبنى كان يضم «مقراً لحزب الله» واتهم الحزب باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، متعهداً بمواصلة عملياته. في المقابل، اعتبر النائب محمد خواجة أنّ ما جرى يشكل تجاوزاً خطيراً واستهدافاً مباشراً للمدنيين، محذراً من أنّ هذه الاعتداءات قد تتكرر في مناطق أخرى، في خرق واضح للقوانين الدولية.

 

من جهته، شدد العميد المتقاعد سعيد قزح على أنّ إسرائيل تعتمد على تفوقها الجوي لتنفيذ ضربات دقيقة كلما رصدت هدفاً، معتبراً أنّ هذا النهج يتيح لها التصعيد من دون تكبّد خسائر بشرية في صفوفها. وأضاف أنّ استمرار هذا المسار يبقي لبنان والمنطقة أمام احتمالات خطيرة، في ظل غياب أي التزام إسرائيلي باتفاق وقف الأعمال العدائية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce