
لبنان يترقب الرد الإسرائيلي وحزب الله يرفض التعاون
لبنان يترقب الرد الإسرائيلي وحزب الله يرفض التعاون
تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو الزيارة الخامسة المرتقبة للموفدين الأميركيين توم برّاك ومورغان أورتاغوس إلى بيروت، في محاولة لحمل الرد الإسرائيلي على الورقة التي سلّماها إلى تل أبيب بعد زيارتهما الأخيرة. وفي الداخل اللبناني، تبدو المشاورات معقدة، إذ يرفض حزب الله التعاون مع أي من الطروحات المتعلقة بخطة حصر السلاح التي أقرتها الحكومة، مستغلاً رغبة الدولة في تجنب استخدام القوة لتطبيق القرار بهدف تفادي أي تصعيد أو مواجهة في الشارع.
وفي بعبدا، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون لعضو الكونغرس الأميركي دارين لحود أن لبنان ينتظر الرد النهائي من إسرائيل، نافياً ما تردّد عن نية تل أبيب إنشاء منطقة عازلة في الجنوب. وشدّد على أهمية تجديد قوات اليونيفيل، محذراً من خطورة إنهاء مهمتها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة الأسرى اللبنانيين، وتحقيق انتشار كامل للجيش اللبناني على الحدود المعترف بها دولياً وتنفيذ القرار 1701 بكامل بنوده.
من جهته، هنّأ لحود الرئيس عون على قرار الحكومة بحصر السلاح في يد الدولة، مؤكداً استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمساعدة لبنان على تحقيق الاستقرار وتفعيل النهوض الاقتصادي. كما التقى لحود قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث أكّد الأخير على الدور الأساسي لقوات اليونيفيل في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان.
وكان العماد هيكل قد قدّم التعازي لعائلتَي عسكريين استشهدا في انفجار مخزن الأسلحة بوادي زبقين، مشدداً على أن الجيش هو الحصن المنيع وخط الدفاع الأول عن اللبنانيين، وأن المؤسسة العسكرية ستواصل تحمل مسؤولياتها مهما بلغت الصعوبات.
وفي خبر إيجابي، أعلن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة جو الصدي عن وصول أول ناقلة نفط إلى المياه الإقليمية اللبنانية من ضمن عرض دولة الكويت لتزويد لبنان بـ132 ألف طن متري من الغاز أويل لتشغيل معامل مؤسسة كهرباء لبنان، على أن تكون نصف هذه الكمية هبة. وأوضح البيان أن الكمية وصلت بنصف سعرها وأقل بكثير من أي عرض آخر، وأن ثمن النفط سيُسدّد من جباية مؤسسة كهرباء لبنان، بما يجنّب اللبنانيين أعباء مالية إضافية.



