
استنفار بحري جنوبًا… رسامني يفرض إجراءات صارمة لحماية الصيادين
استنفار بحري جنوبًا… رسامني يفرض إجراءات صارمة لحماية الصيادين
أجرى وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني اتصالًا عاجلًا بالمدير العام للنقل البري والبحري الدكتور أحمد تامر، أصدر خلاله توجيهات مشددة لاتخاذ إجراءات احترازية فورية، في ضوء التهديدات المتعلقة بإخلاء المنطقة البحرية الممتدة بين الناقورة وصور، وحرصًا على سلامة الصيادين والمواطنين.
وأكد رسامني ضرورة التشدد في تطبيق التدابير الوقائية، مشيرًا إلى تنسيق مباشر مع القوات البحرية في الجيش اللبناني لضمان حماية الصيادين والحفاظ على السلامة العامة.
وعلى الأثر، باشرت الجهات المختصة تنفيذ سلسلة إجراءات، أبرزها منع إبحار الصيادين أو مغادرتهم مرفأ الصيادين في مرفأ صور حتى إشعار آخر، إضافة إلى تشديد مراقبة الحركة البحرية ضمن نطاق القرار تفاديًا لأي مخاطر محتملة.
كما ذكّرت الوزارة بأنها كانت قد اتخذت، بناءً على توجيهات سابقة من الوزير، إجراءات استباقية بإخلاء جميع المراكب من المنطقة المعنية، لا سيما في منطقة الرشيدية، ضمن إطار التدابير الوقائية المعتمدة.
ودعت الوزارة جميع الصيادين إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظًا على سلامتهم إلى حين اتضاح المستجدات.
يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات على الجبهة الجنوبية، وارتفاع منسوب التحذيرات المرتبطة بالأنشطة البحرية قبالة الشاطئ الجنوبي. وتشكل المنطقة الممتدة بين الناقورة وصور نطاقًا حساسًا نظرًا لقربها من خطوط التماس البحرية، ما يفرض إجراءات احترازية متقدمة عند أي تصعيد ميداني.
وكانت السلطات اللبنانية قد اعتمدت في مراحل سابقة آليات تنسيق بين وزارة الأشغال والجيش اللبناني لضبط الحركة البحرية وتأمين سلامة الصيادين، خاصة في فترات التوتر الأمني.
وتعكس الخطوة الحالية توجهًا رسميًا لتفادي أي حوادث محتملة قد تنتج عن تطورات عسكرية مفاجئة، مع إعطاء أولوية مطلقة لسلامة المواطنين العاملين في قطاع الصيد البحري



