
روايات متضاربة حول غارة عين سعادة … والنتيجة شهداء أبرياء
روايات متضاربة حول غارة عين سعادة … والنتيجة شهداء أبرياء
تتضارب الروايات حول الغارة التي استهدفت شقة سكنية في عين سعادة، سواء من حيث طبيعة الشقة أو هوية المستهدفين، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
ميدانيًا، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى اثنين وهما بيار معوض، رئيس مركز يحشوش في القوات اللبنانية، الذي توفي متأثرًا بحراجه، إضافة إلى زوجته، فيما تستمر عمليات البحث عن ضحايا آخرين ما يرجح ارتفاع العدد.
في المقابل، أكد صاحب الشقة ميشال إبراهيم أنها غير مؤجرة ولا يسكنها أحد، مشيرًا إلى أن شقيقته كانت تتفقدها من وقت لآخر. كما شدد رئيس بلدية عين سعادة موريس الأسمر على أن الشقة الواقعة في الطابق الثالث خالية أساسًا وغير مأهولة.
غير أن هذه الرواية تصطدم بمعطيات أخرى، تفيد بدخول شخص إلى المبنى وخروجه منه على متن دراجة نارية فور وقوع الغارة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الشقة مستخدمة فعليًا لحظة الضربة.
في موازاة ذلك، تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن الغارة جاءت في إطار “محاولة اغتيال” في شرق بيروت، نُفذت عبر هجوم من البحرية الإسرائيلية .
وفي ظل هذا التضارب، تبقى النتيجة واحدة: سقوط ضحايا أبرياء من سكان المبنى، فيما تتقدم الوقائع الميدانية على الروايات، تاركة خلفها أسئلة مفتوحة حول ملابسات هذا الاستهداف.



