
تصعيد ميداني جنوب لبنان: الجيش الإسرائيلي يكشف توغلات جديدة وكمين فجري يستهدف قوة نخبوية
تصعيد ميداني جنوب لبنان: الجيش الإسرائيلي يكشف توغلات جديدة وكمين فجري يستهدف قوة نخبوية
تشهد الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، مع استمرار العمليات البرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية، وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر “حزب الله” خلال الساعات الماضية.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن وحدات تابعة للفرقة 91 تواصل تنفيذ عمليات برية مركزة بهدف توسيع نطاق ما يصفه بمنطقة التأمين المتقدمة داخل الأراضي اللبنانية. وترافقت هذه العمليات مع تحركات عسكرية مدعومة بغطاء جوي ومدفعي، حيث أظهرت مقاطع مصورة نشرها المتحدث باسم الجيش توغل قوات مدرعة، بينها دبابات “ميركافا”، في عدد من القرى الجنوبية.
وبحسب المعطيات العسكرية الإسرائيلية، فقد أسفرت العمليات حتى الآن عن تدمير مئات الأهداف المرتبطة بـ”حزب الله”، إضافة إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوفه، من بينهم عناصر في وحدات النخبة. كما تحدثت المصادر ذاتها عن ضبط كميات من الأسلحة والعتاد العسكري في مناطق العمليات، شملت تجهيزات رؤية ليلية، وسترات واقية، ومنصات إطلاق صواريخ وقذائف مضادة للدروع، إلى جانب أسلحة رشاشة وخفيفة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع كمين استهدف قوة من لواء “غولاني” خلال ساعات الفجر الأولى في جنوب لبنان، ما يعكس استمرار المواجهات الميدانية المعقدة بين الطرفين وتنوع أساليب القتال المستخدمة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة الاشتباكات على طول الحدود، مع استمرار كل طرف في إعلان تحقيق إنجازات ميدانية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المرحلة المقبلة.



