
ترامب يرفض خطة نتنياهو لدفع الإيرانيين للاحتجاج ويؤكد “الظروف غير ناضجة”
ترامب يرفض خطة نتنياهو لدفع الإيرانيين للاحتجاج ويؤكد “الظروف غير ناضجة”
كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حاول الأسبوع الماضي إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعوة الإيرانيين للنزول إلى الشوارع بهدف إسقاط النظام، إلا أن ترامب رفض هذا التوجه، معتبراً أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذه الخطوة.
وأوضح التقرير أن نتنياهو سعى خلال المداولات مع ترامب إلى جعل زعزعة النظام الإيراني هدفاً مركزياً للحرب، مستنداً إلى اغتيال قيادات أمنية وعسكرية بارزة، من بينها علي لاريجاني قائد النظام الفعلي بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني. وهدف نتنياهو من هذه العمليات، بحسب المصادر، تمهيد الطريق لاحتجاجات شعبية داخل إيران.
غير أن ترامب أبدى تحفظاته، محذراً من أن دعوة الإيرانيين للنزول إلى الشوارع قد تؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بسبب رد الحرس الثوري، وقال: “لماذا نطلب من الناس الخروج إلى الشوارع إذا كانت قوات الحرس الثوري ستقوم بقتلهم؟”. واتفقت الإدارة الأميركية وإسرائيل على مراقبة الوضع خلال عيد “النوروز”، إلا أن الاحتجاجات التي خرجت كانت محدودة، ما يشير إلى استمرار “حاجز الخوف” لدى الشعب الإيراني.
وكان نتنياهو قد دعا الإيرانيين في بيان مصور من مقر سلاح الجو إلى الاحتفال بعيد النار، مشيراً إلى الضربات الجوية الإسرائيلية، وقال: “اخرجوا واحتفلوا، نحن نراقب من الأعلى”، في محاولة لإظهار أن العمليات العسكرية تهدف إلى تمكين الإيرانيين من التعبير عن رأيهم.



