
إيران ترد على تهديدات ترامب: الشعب سيتصدى للضغوط… وتصعيد عسكري إيراني على إسرائيل وقواعد أميركية
إيران ترد على تهديدات ترامب: الشعب سيتصدى للضغوط… وتصعيد عسكري إيراني على إسرائيل وقواعد أميركية
وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حول “محو إيران من الخريطة” بأنها تعكس “وهم العدو وعجزه أمام إرادة شعب يصنع التاريخ”، مشدداً على أن التهديدات والإرهاب تزيد من تماسك الشعب الإيراني وقدرته على مواجهة الضغوط. وأوضح بزشكيان عبر منصة “إكس” أن بلاده ستتعامل مع أي تهديد ميدانياً وبقوة ساحقة، مشيراً إلى أن مضيق هرمز مفتوح أمام السفن كافة ما عدا تلك التي تهاجم الأراضي الإيرانية.
على الصعيد العسكري، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجتين جديدتين من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفاً مواقع عسكرية وأمنية في إسرائيل بالإضافة إلى قواعد أميركية في المنطقة. وقال الحرس الثوري إن الضربات شملت قواعد ومراكز أمنية في تل أبيب وبتاح تكفا وحولون ورمات غان، باستخدام صواريخ متقدمة مثل “خيبر شيكن” و”قادر” و”خرمشهر-4″، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية. كما استهدفت العمليات منشآت صناعات جوية قرب قاعدة بن غوريون، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وملاجئ جماعات انفصالية في شمال العراق.
وفي إسرائيل، أصيب 15 شخصاً بجروح متوسطة وطفيفة نتيجة سقوط شظايا الصواريخ، بينما تواصل سلطات الإنقاذ تمشيط المواقع للبحث عن عالقين. وأفادت تقارير بسماع انفجارات في تل أبيب وبتاح تكفا ودمار محدود في المباني والمركبات، كما دوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات إثر إطلاق رشقة صاروخية اعترضتها منظومة “حيتس”. وذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية أن حصيلة الإصابات منذ 28 شباط/فبراير بلغت 4 آلاف و564 شخصاً، في ظل قيود الجيش على نشر صور مواقع الاستهداف.
في المقابل، شهدت العاصمة الإيرانية طهران سلسلة انفجارات استهدفت منشآت أمنية وعسكرية، بينها مواقع للحرس الثوري ومراكز تابعة لوزارة الدفاع والاستخبارات، ضمن هجمات أميركية وإسرائيلية تهدف إلى إضعاف قدرات النظام الإيراني. ونفت القيادة المركزية الأميركية إسقاط أي طائرة مقاتلة خلال العملية، مؤكدة تنفيذ أكثر من 8 آلاف طلعة جوية ضمن ما وصفته بعملية “الغضب الملحمي”.



