
توقف شبه كامل بمضيق هرمز: شلل الملاحة وارتفاع أسعار الوقود
توقف شبه كامل بمضيق هرمز: شلل الملاحة وارتفاع أسعار الوقود
يشهد مضيق هرمز حالياً توقفاً شبه كامل في حركة الملاحة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، علماً بأن نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال يمرّ عادة عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وقد منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح المضيق، مهدداً بتدمير بنيتها التحتية للطاقة، فيما ردّت طهران بتهديد استهداف البنى التحتية الرئيسة في المنطقة.
وجاءت القيود الإيرانية على عبور المضيق، إلى جانب الضربات اليومية لإسرائيل ودول المنطقة، كجزء من ردّها على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط الماضي.
وفي ما يأتي خمس نقاط أساسية لفهم إغلاق المضيق:
حوادث أمنية
منذ الأول من آذار، سجلت 24 سفينة تجارية، بينها 11 ناقلة نفط، تعرضها لهجمات أو وقوع حوادث في مياه الخليج، مضيق هرمز، وخليج عُمان، وفق بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “يو كاي أم تي أو”.
إلى جانب ذلك، شهدت المنطقة أربع هجمات أخرى استهدفت سفناً من أنواع مختلفة، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها، رغم عدم تأكيد السلطات الدولية لذلك.
سقوط قتلى
منذ مطلع النزاع، سجّلت المنطقة مقتل ثمانية من البحارة وعمال الموانئ، وفقاً للمنظمة البحرية الدولية “آي أم أو”.
كما يُعتبر أربعة آخرون في عداد المفقودين، بينما تعرّض عشرة آخرون لإصابات متفاوتة.
تراجُع حركة العبور
عادةً ما كان المضيق يشهد حوالي 120 عبوراً يومياً، لكن بعد اندلاع الحرب انخفض العدد إلى 77 عبوراً خلال الأسبوعين الأولين، وفقاً لشركة البيانات البحرية “لويدز ليست”.
وخلال الفترة من الأول وحتى 21 آذار، أظهرت بيانات شركة “كبلر” أن السفن التجارية قامت بـ124 عبوراً فقط، مسجّلة انخفاضاً بنسبة 95 في المئة، حيث كانت ناقلات النفط والغاز مسؤولة عن 75 من هذه العمليات، وغالبية الرحلات كانت متجهة شرقاً خارج المضيق.
بحّارة عالقون
يقدّر عدد البحّارة العالقين في المنطقة بنحو 20 ألفاً، إلى جانب ركاب السفن السياحية، وعمال الموانئ، وفرق العمل البحرية العاملة في عرض البحر، بحسب “المنظمة البحرية الدولية”.
كما تشير تقديرات المنظمة إلى وجود نحو 3200 سفينة حالياً في المنطقة، ثلثاها عبارة عن “سفن تجارية كبيرة تعمل في مجال التجارة الدولية”.
وبحسب شركة الاستشارات البحرية كلاركسونز، فإن 250 ناقلة نفط تتواجد حالياً في الخليج، وهو ما يمثل نحو 5 في المئة من إجمالي النفط المنقول عبر الناقلات على مستوى العالم.
ارتفاع سعر وقود السفن
شهد سعر وقود السفن ارتفاعاً بنسبة 90 في المئة منذ اندلاع الحرب، وفقاً لمرصد الملاحة البحرية “شيب أند بانكر”.
كما أظهرت بيانات شركة “كلاركسونز” أن تكلفة شحن برميل من النفط الخام تضاعفت لتصل إلى 10 دولارات منذ بداية العام الحالي.



