اقليمي

تصعيد على الجبهة الشمالية لإسرائيل: قتلى وجرحى نتيجة ضربات حزب الله

تصعيد على الجبهة الشمالية لإسرائيل: قتلى وجرحى نتيجة ضربات حزب الله

شهدت الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيدًا عسكريًا حادًا نتيجة هجمات مستمرة نفذها حزب الله من الأراضي اللبنانية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما واصلت إسرائيل عملياتها الجوية والبرية ضد مواقع الحزب في جنوب لبنان.

وأكد الجيش الإسرائيلي، عبر المتحدثة الرسمية إيلا واوية على منصة “إكس”، أن الفرقة 162 استكملت استعداداتها للعمل في الشمال وجاهزة لتلقي الأوامر وفقًا لتقييم الوضع، ضمن خطط الدفاع السنوية لعام 2026. وأضافت واوية أن قوات الجيش ستواصل حماية سكان الشمال وتعزيز خط الدفاع الأمامي، مع منع إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله.

وجاءت هذه التحركات وسط محاولات إسرائيلية متكررة للتقدم في قرى الحافة الأمامية، بينما كثف حزب الله هجماته، ما أدى إلى سقوط قتيل في بلدة مسغاف عام بعد إصابة مباشرة بسيارة. كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع في النبطية الفوقا وبنت جبيل وكفرتبنيت، بينما فشلت بعض الصواريخ في الانفجار بعد إطلاقها على أوتوستراد حبوش – النبطية.

وفي الجنوب، استمرت الاشتباكات المباشرة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية، خصوصًا في الناقورة ومدينة الخيام، حيث أشار شهود إلى تصدي المقاومة لمحاولات العدو للتقدم، وإحراز عناصر الحزب تقدمًا محليًا في أحياء المدينة.

وأفادت بيانات وزارة الصحة اللبنانية أن الحرب الحالية أسفرت عن أكثر من 1024 قتيلًا و2740 جريحًا، وسط فشل الوساطات الدبلوماسية، بما في ذلك المبادرة الفرنسية، في خفض التصعيد.

وأكد حزب الله في بيانات متلاحقة استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مواقع عدة، منها تلة الخزان في العديسة، جبل وردة في مركبا، مشروع الطيبة، موقع الحمامص جنوب الخيام، ووادي العصافير. كما شملت الضربات خربة الكسيف جنوب غرب الطيبة، ومحيط معتقل الخيام، وتلة المحيسبات، باستخدام صواريخ نوعية وثقيلة وقذائف مدفعية.

يُظهر التصعيد الأخير تعقيد المشهد العسكري في لبنان، ويعكس قدرة حزب الله على الرد المباشر على الهجمات الإسرائيلية، وسط استمرار الاشتباكات على أكثر من محور في الجنوب اللبناني والشمال الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce