
تطوراتٌ مقلقة جنوبًا… “اليونيفيل” ترصد تصعيدًا غير مسبوق وتحذّر!
تطوراتٌ مقلقة جنوبًا… “اليونيفيل” ترصد تصعيدًا غير مسبوق وتحذّر!
في ظلّ التصعيد العسكري العنيف الذي شهده جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، حذّرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” من تدهور إضافي وخطير في الوضع على طول الخط الأزرق، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار وتوسّع في العمليات الجوية والبرية.
وأعلنت “اليونيفيل”، في بيان صحافي صادر اليوم الأربعاء 18 آذار 2026، أن ما جرى خلال الليلة الماضية يُمثّل تصعيدًا مقلقًا، في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر تعقيدًا.
وأشارت إلى أن التبادل الكثيف لإطلاق النار، وتصاعد الأنشطة الجوية والبرية، إضافة إلى زيادة الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، تشكّل جميعها مؤشرات خطيرة على تفاقم الوضع.
كما لفتت إلى أن تجدد ما يُعرف بـ”أوامر الإخلاء” الصادرة عن أطراف النزاع يثير قلقًا بالغًا، نظرًا لتأثيره المباشر على المدنيين على جانبي الخط الأزرق، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وشدّدت “اليونيفيل” على ضرورة التزام جميع الأطراف مجددًا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، داعية إلى وقف كامل للأعمال العدائية، باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى استقرار دائم في المنطقة.
وأكدت أن تصاعد الخطاب السياسي والعسكري يزيد من هشاشة الوضع، ويهدد بتوسيع رقعة المواجهة.
وفي سياق متصل، أكدت القوة الدولية أن عناصرها يواصلون الانتشار في مواقعهم ضمن منطقة العمليات في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق، حيث يعملون على رصد الانتهاكات، والتواصل مع الأطراف، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية حيثما أمكن، إضافة إلى المساهمة في حماية المدنيين.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تصعيدًا واسعًا منذ ساعات الفجر، مع غارات إسرائيلية مكثفة واستهدافات متكررة لمناطق سكنية وبنى تحتية، بالتوازي مع ردود صاروخية من حزب الله، ما يرفع منسوب التوتر إلى مستويات غير مسبوقة



