
ندى البستاني: ندعم أي مبادرة رئاسية للخروج من الحرب شرط الحفاظ على المصلحة الوطنية
ندى البستاني: ندعم أي مبادرة رئاسية للخروج من الحرب شرط الحفاظ على المصلحة الوطنية
أكدت عضو تكتل “لبنان القوي” النائب ندى البستاني، تعليقا على المبادرة الرئاسية للخروج من الحرب، أن تكتل “لبنان القوي” يدعم أي مبادرة في هذا الإطار، لكنها رأت أنه “كان يفترض أن تكون هذه المبادرة قبل عام من الآن”، مشيرة الى ان التكتل “يؤيد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إذا كانت تشكل حلا، بما يشمل السلام، شرط أن تكون لدى لبنان مطالب واضحة وموحدة تحقق المصلحة الوطنية أولا، بحيث لا يكون هذا السلام من منطلق استسلامي”.
وفي حديث إلى برنامج “لقاء الأحد” عبر “صوت كل لبنان”، أشارت البستاني إلى أنه “إذا كان السلاح سيوضع على طاولة التفاوض مقابل مكسب معين للبنان، فهذا أمر قد يخضع للنقاش، والقرار يتخذه رئيس الجمهورية اللبنانية والدولة اللبنانية. أما الذهاب إلى تغيير النظام، فهذا أمر مرفوض”.
وأوضحت أن “المطلوب هو تطبيق النظام، ف”اتفاق الطائف لم يطبق بكامل بنوده، وهو ينص على دخول الميليشيات إلى النظام سياسيا من دون أي سلاح، كما ينص على اللامركزية الإدارية”.
ورأت أن “الأولوية هي لتطبيق الطائف، وإذا كانت هناك ثغرات فيتم العمل على تصحيحها من دون الذهاب إلى نظام جديد”، وقالت: “نحن ضد النظام الفيدرالي”.
كما أشارت البستاني إلى أن “دخول حزب الله في هذه المعركة «ليس دفاعا عن لبنان كما يدعي، وإلا لكان الحزب جلس إلى طاولة مجلس الوزراء اللبناني وقام بصياغة استراتيجية أمن قومي استنادا إلى البيان الوزاري الذي وافق عليه”.
وشددت على أنه “لم يعد لدى لبنان هامش للمناورة في موضوع نزع سلاح حزب الله في ظل المطالب الخارجية والضغوط، في ضوء التطورات الأخيرة”، معتبرة أن “اللحظة اليوم تتطلب وضع كل الخلافات جانبا والدعوة إلى جلسة عامة لتقييم أداء الحكومة، التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة”.
ورأت البستاني، في هذا السياق، أن على وزير الخارجية والمغتربين اللبناني “إعطاء التوجيهات للسفراء بحمل رسالة لبنان إلى العالم، والالتزام بسياسة موحدة للبنان في الخارج”.
728


