
“حماس” تدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار
“حماس” تدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار
دعت حركة “حماس” اليوم السبت، إيران إلى عدم استهداف “دول الجوار” في منطقة الخليج رداً على الغارات الأميركية الإسرائيلية التي تتعرض لها، داعية دول المنطقة إلى التعاون لوقف الحرب.
وقالت “حماس” في بيان تلقته وكالة “فرانس برس” إنها في الوقت الذي تؤكد فيه على “حق الجمهورية الإسلامية في إيران بالرد على هذا العدوان بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية، فإنها تدعو الإخوة في إيران إلى عدم استهداف دول الجوار”.
كما دعت الحركة كل دول المنطقة “للتعاون لوقف هذا العدوان والحفاظ على أواصر الأخوة في ما بينها”.
يمثل هذا البيان تطوراً لافتاً في موقف “حماس” التي تُعتبر حليفاً لإيران وتتلقى منها دعماً عسكرياً ومالياً”.
وشددت “حماس” على أن “مصلحة الأمة الإسلامية والمنطقة وقف هذه الحرب”، داعية جميع الدول والمنظمات الدولية “للعمل على وقفها فوراً”.
وقالت الحركة إنها “تثمن كل الجهود التي بذلتها الدول المختلفة لمنع اندلاعها وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية”.
وأكدت مجدداً “إدانتها الشديدة للعدوان الأميركي الصهيوني” على إيران” و”الذي ينتهك قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم”.
من جهته، أفاد مصدر مطلع قريب من “حماس” أن قيادة الحركة أجرت خلال الأيام الأخيرة اتصالات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، وتابع “أكدت قيادة حماس فيها على أهمية عدم استهداف الدول الخليجية والعربية لان الاحتلال هو المستفيد من إشعال نار الفتنة بين إيران ودول الجوار”.
وأشار المصدر نفسه، أن “حماس” أجرت أيضاً اتصالات مع مسؤلين في عدد من الدول من بينها قطر وتركيا والعراق و”دعت للعمل من أجل وقف العدوان الأميركي والصهيوني” على إيران.
وأوضح مصدر ثان قريب من “حماس” أن الحرة تلفت من دعوة إيران لعدم استهداف دول الجوار، إلى “ضرورة التركيز على دعم القضية الفلسطينية مع مواصلة الاحتلال جرائمه يومياً وسياسة التجويع والحصار في غزة والجرائم بحق شعبنا في الضفة الغربية”.
وأضاف: “لم يطلب أي طرف من حماس اصدار هذا البيان”، مشدداً على أن لدى الحركة “علاقات طيبة مع جميع الأخوة في الدول العربية والإسلامية والإقليمية”.
منذ أن غادرت قيادة “حماس” سوريا في 2012، تتخذ الحركة من الدوحة “مقراً مؤقتاً”، لمكتبها السياسي.
وتُعدّ دولة قطر من الداعمين الرئيسيين للقضية الفلسطينية، وقدمت الكثير من المساعدات لأهالي سكان غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وأعلنت قطر السبت أنها اعترضت صاروخين بعد دوي انفجارات في العاصمة الدوحة بعدما أعلنت وزارة الداخلية القطرية إخلاء عدد من المناطق الرئيسية.



