أخبار الصحف

مبادرة عون لم تسقط.. فهل يؤيدها بري “اليوم قبل الغد”؟

مبادرة عون لم تسقط.. فهل يؤيدها بري “اليوم قبل الغد”؟

كتبت صحيفة الجمهورية:

 

على صعيد مبادرة الحل التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، كشفت مصادر دبلوماسية غربية أنّ هناك ترحيباً مبدئياً بمبادرة الرئيس اللبناني لفتح مسار تفاوضي مع إسرائيل، معتبرةً أنّها خطوة مفصلية وشجاعة قد تشكّل المدخل الفعلي لوقف الحرب وتفادي سقوط المزيد من الضحايا والدمار، بالإضافة إلى تمهيد الطريق أمام عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، إذا ما أُخِذ بها.

 

وكشفت أنّ المجتمع الدولي ينظر بجدية إلى المبادرة الرئاسية، داعيةً رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تأييدها ودعمها «اليوم قبل الغد». وأوضح مصدر دبلوماسي أنّ بلاده وعدداً من حلفائها لم يصدروا بعد موقفاً رسمياً من المبادرة الرئاسية، إلّا أنّ ذلك لا يعني رفضها، بل إنّ المبادرة تخضع حالياً لنقاش جدّي وسيتم التعامل معها في التوقيت المناسب.

 

من جهة أخرى، تؤكّد مصادر موثوقة لـ«الجمهورية» أنّ مسار المبادرة الرئاسية ينتظر نضوج الاتصالات الخارجية حولها، إلّا أنّ المريب هو تلك الأصوات المشبوهة، التي شرعت ببَث سمومها على رئيس الجمهورية، وإطلاق سهام التحامل على جهوده الرامية إلى وقف هذه الحرب. في الوقت الذي يسجَّل لرئيس الجمهورية حرصه على البلد، واندفاعه كأول المبادرين إلى تلمُّس حلول ومخارج من المأزق الخطير الذي دُفِع إليه لبنان.

 

في السياق عينه، قال مصدر حكومي لـ«الجمهورية»، إنه «لا يمكن التسليم بالأمر الواقع الذي يفرضه «حزب الله» على لبنان، وذلك إنفاذاً لحسابات ومصالح إيران، وإذا ما تمعّنا بواقع البلد وكارثة النزوح التي تتفاقم، خصوصاً من قِبل ما يسمّيها الحزب بيئته التي تُشتَّت في كل أرجاء لبنان، وإذا ما نظرنا إلى حجم الدمار الذي خلّفه ردّ إسرائيل على إطلاق الصواريخ، والتهديدات الإسرائيلية لكل المستويات في الدولة باستهداف البنى التحتية وتوسيع مساحة الاعتداءات، نرى بوضوح شديد جسامة الخطيئة التي ارتكبها الحزب بحق لبنان، والجريمة الكبرى بحق بيئته، بما يؤكّد صوابية القرارات التي اتخذتها الحكومة، وتؤكّد بما لا يقبل أدنى شك أنّه لم يعُد في إمكان لبنان واللبنانيِّين التعايش مع سلاح «حزب الله» ومغامراته الكارثية على البلد كرمى لعين إيران».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce