لبنان

إسرائيل توسّع احتلالها جنوباً وتطبق نموذج غزة في لبنان

إسرائيل توسّع احتلالها جنوباً وتطبق نموذج غزة في لبنان

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية، أن إسرائيل تُحوّل استراتيجيتها الدفاعية في لبنان إلى نمط غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن هدف إسرائيل هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة والتي سمحت لسكان التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود بممارسة حياتهم اليومية. وتابعت الصحيفة العبرية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن بعض المواقع التابعة لحزب الله قرب الحدود مع لبنان أعيد بناؤها تحت غطاء وقف إطلاق النار. وذكرت أن الحملة ضد حزب الله لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد، مضيفة أن “نطبق نموذج غزة في لبنان”

 

ونقلت الصحيفة عن أحد العسكريين قوله: “المفهوم الآن هو التقدم خطوة إلى الأمام ليس الدفاع على طول خط التجمعات السكنية، بل إلى الأمام. هذا يوفر أمانًا أكبر بكثير ويُمكّننا من الدفاع بطريقة أفضل بكثير”. وتابع: “ما كنا نخشى فعله لسنوات، نفعله الآن”.

 

 

 

18 موقعاً إضافياً في الجنوب

 

لا يقتصر حجم المخاطر المحيطة بلبنان جراء العدوان الإسرائيلي على الغارات والتهجير والعدد الكبير من الشهداء والأضرار في الممتلكات، ليأخذ بعداً أكثر خطورة يتمثل في محاولة فرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض. لإسرائيل نية معلنة بإقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع لبنان، وهو ما يجعلها تحتل المزيد من النقاط جنوباً، منذ العدوان السابق ولغاية اليوم، لضمان خط دفاع لها وفق مزاعمها، وخط احتلالي على الشريط الممتد من الناقورة وصولاً إلى مثلث الحدود اللبنانية مع سوريا وفلسطين، من خلال استحداث مواقع عسكرية جديدة لها، في مسار يعكس توجهاً نحو معركة مفتوحة لا يبدو أنها محكومة بسقف زمني واضح.

 

واليوم، وفي إطار العدوان الإسرائيلي على لبنان، وضمن توسيع العمليات المعادية في عمق الأراضي في الجنوب، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر أنّ “الجيش الإسرائيلي أضاف 18 موقعا جديدا له في جنوب لبنان”، بعدما كانت إسرائيل تعترف بخمس نقاط فقط لها في الجنوب، احتلتها خلال الحرب السابقة على لبنان، ورفضت اخلائها على الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وأبعد من ذلك، ذكرت الصحيفة في تقرير لها أنّ “الحملة ضد حزب الله لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد”، معلنة أنّ “الهدف هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة”.

 

وقالت الصحيفة: “قبل الحرب، كان لدى الجيش الإسرائيلي 5 مواقع دفاعية دائمة داخل لبنان أما اليوم فهناك 18 موقعا محصنا إضافيا في عمق الأراضي حيث تُكلف القوات الإسرائيلية بملاحقة عناصر من قوة الرضوان في حزب الله”.

 

ولفتت إلى أن “الهدف العملياتي هو صدّ التهديد الذي تشكله الصواريخ المضادة للدبابات والنيران غير المباشرة على التجمعات السكنية القريبة من الحدود، تتواجد حاليًا ثلاث قيادات فرق في المنطقة. ومن المرجح أن يتطلب إنجاز المهمة تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce