أخبار دولية

تصعيد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران: ضربات واسعة وصواريخ متبادلة وإسقاط باليستي فوق تركيا

تصعيد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران: ضربات واسعة وصواريخ متبادلة وإسقاط باليستي فوق تركيا

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها العاشر، مع تصعيد ميداني واسع وتداعيات سياسية واقتصادية تتصاعد في المنطقة والعالم. وأعلنت إسرائيل تنفيذ موجات متتالية من الضربات على ما وصفته بالبنية العسكرية والأمنية للنظام الإيراني، بينما ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، وفق تقارير إسرائيلية.

وشهدت إيران سلسلة انفجارات في عدة مدن، بينها طهران وأصفهان والأحواز وكرج، استهدفت منشآت عسكرية وصناعية، ومواقع مرتبطة بالحرس الثوري وفيلق القدس، إضافة إلى شركات متعلقة بالبنية التحتية الرقمية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الضربات شملت منشآت إنتاج الصواريخ ومنصات الإطلاق الباليستية، بينما استمرت إيران في إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على إسرائيل وأهداف أميركية في المنطقة.

وفي تطور لافت، أعلنت تركيا اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من إيران فوق أراضيها باستخدام أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي، مع سقوط شظايا في منطقة مفتوحة قرب غازي عنتاب دون إصابات. وردّت الولايات المتحدة بنصائح لمغادرة مواطنيها المناطق الحدودية وتعزيز قدرات الدفاع الجوي في شمال قبرص.

وأكد المسؤولون الأميركيون أن الحرب تهدف إلى تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، وقصف منشآت الإنتاج والصناعات البحرية، مع الحفاظ على استمرار العمليات لحين تحقيق النصر. من جهتها، شددت إيران على مواصلة الرد العسكري والدفاع عن نفسها، مؤكدة رفض التفاوض تحت النار، وحذرت من توسع آثار الحرب على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، خصوصاً أسعار النفط التي ارتفعت بشكل ملحوظ.

وبلغت الخسائر الإنسانية في إيران أكثر من 1,255 قتيلاً وأكثر من 12 ألف مصاب، بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الطبي، وفق وزارة الصحة الإيرانية، بينما تواصل عمليات التشييع في عدة مدن. كما حذّر القضاء الإيراني المقيمين في الخارج من التعاون مع واشنطن أو تل أبيب، مهدداً بمصادرة ممتلكاتهم وفرض عقوبات شديدة.

على صعيد برنامج إيران النووي، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن قلقه من حجم مخزون اليورانيوم المخصب ونقص الشفافية في بعض المنشآت، مشيراً إلى استمرار عمليات التفتيش والمراقبة، رغم الضربات الميدانية التي استهدفت مواقع في أصفهان. وفي الوقت نفسه، أكدت شركة «روس آتوم» أن محطة بوشهر النووية لم تتعرض لأي هجوم، مع استمرار العمل لضمان تشغيلها بأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce