
هل كان السفير الإيراني مستهدفاً بغارة “الروشة”؟
هل كان السفير الإيراني مستهدفاً بغارة “الروشة”؟
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تطورًا أمنيًا بالغ الخطورة بعد استهداف فندق رمادا بلازا في منطقة الروشة بواسطة مسيّرة إسرائيلية، في أول حادثة من نوعها تضرب عمق العاصمة. وأفادت المعلومات الأولية بأن الصاروخ أصاب إحدى الشقق بالفندق، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وعشرة جرحى، بينهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني وبعض المواطنين اللبنانيين.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت “قادة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني خلال الليل”. وأوضحت مصادر أمنية أن الغرفة رقم 409 كانت محجوزة باسم شخصية لبنانية، وأسفرت الغارة عن سقوط قتلى من الحرس الثوري الإيراني واللبناني. وتشير المتابعات إلى أن السفير الإيراني محمد رضا شيباني كان يقيم في الفندق لكنه غادره قبل الاستهداف، فيما نفت السفارة الإيرانية في بيروت كل الشائعات حول استهدافه.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أسفرت في الحصيلة الأولية عن ثلاثة شهداء وتسعة جرحى، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا إلى أربعة شهداء وعشرة جرحى، مع تسجيل عدد إضافي من المصابين نتيجة الإصابات البليغة.
الحادثة أثارت حالة من القلق في بيروت والمجتمع الدبلوماسي، وسط تساؤلات حول الهدف الحقيقي للغارة ومدى تأثيرها على الاستقرار الأمني في العاصمة.



