أخبار دولية

ترامب يعلن بدء عمليات قتالية كبرى ضد إيران ويتوعد بتدمير برنامجها الصاروخي بالكامل

ترامب يعلن بدء عمليات قتالية كبرى ضد إيران ويتوعد بتدمير برنامجها الصاروخي بالكامل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في إزالة ما وصفه بالتهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني وحماية الشعب الأميركي ومصالح واشنطن في الداخل والخارج.

وجاء إعلان ترامب في كلمة مصورة نشرها عبر منصته الخاصة، حيث أوضح أن الجيش الأميركي ينفذ عملية عسكرية ضخمة ومستمرة تستهدف القدرات الصاروخية الإيرانية، متعهداً بتدمير الصواريخ والبنية الصناعية المرتبطة بها، إضافة إلى تحييد الأسطول البحري الإيراني ومنع الميليشيات المدعومة من طهران من تهديد الاستقرار الإقليمي أو استهداف القوات الأميركية.

وأكد الرئيس الأميركي أن إدارته لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، مشيراً إلى أن طهران حاولت إعادة بناء برنامجها النووي بعد ضربات سابقة استهدفت منشآت حساسة في فوردو ونطنز وأصفهان خلال عملية عسكرية في حزيران الماضي. ولفت إلى أن بلاده سعت مراراً إلى إبرام اتفاق جديد، إلا أن طهران رفضت ذلك، بحسب تعبيره، وواصلت تطوير قدراتها الصاروخية بعيدة المدى التي قد تشكل تهديداً لحلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وقواتها المنتشرة في الخارج، وربما للأراضي الأميركية مستقبلاً.

واستعرض ترامب سلسلة من الهجمات التي اتهم إيران أو جهات موالية لها بالوقوف خلفها خلال العقود الماضية، معتبراً أن أنشطة طهران شكلت نمطاً من “الإرهاب واسع النطاق” ضد المصالح الأميركية. وأشار إلى أحداث بارزة من بينها احتجاز رهائن في السفارة الأميركية بطهران عام 1979، وتفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، إضافة إلى هجمات استهدفت قوات أميركية في العراق وممرات بحرية دولية.

كما اتهم طهران بدعم وتسليح جماعات مسلحة في عدة دول بالمنطقة، معتبراً أن استمرار هذه السياسات يمثل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي. وشدد على أن العملية العسكرية الجارية تهدف إلى منع ما وصفه بـ”الديكتاتورية المتطرفة” من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكداً أن الجيش الأميركي يمتلك قدرات تفوق أي قوة عسكرية أخرى في العالم.

وفي رسالة مباشرة إلى عناصر الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية، دعاهم إلى إلقاء السلاح مقابل ما وصفه بضمانات، محذراً من مواجهة عسكرية قاسية في حال استمرار المواجهة. كما وجه خطاباً إلى الشعب الإيراني، معتبراً أن اللحظة الحالية قد تمثل فرصة لتغيير المسار السياسي في البلاد، على حد تعبيره، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق ينذر بتداعيات واسعة على مستوى المنطقة بأسرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce