أخبار الصحف

اجتماع القاهرة: نتائج إيجابية

اجتماع القاهرة: نتائج إيجابية

الموضوع الأساسي الذي يشغل اللبنانيين: ماذا عن شدّ الحبال العسكري – السياسي – الدبلوماسي بين الولايات المتحدة الاميركية وايران حول الملف النووي وجملة ملفات مترابطة، كالسلاح الباليستي والحركات الحزبية والمسلحة التي تدور في الفلك الايراني.

ومختصر الانشغال اللبناني: هل تقع الحرب، وما هو موقف حزب الله: هل يرعوي، وينضبط تحت قرار الدولة اللبنانية الرافضة لأي محاولة لزعزعة الامن او المغامرة من جديد بالبلاد والعباد؟

في الواقع ما خلا المصدر القيادي في الحزب من ان الحزب لا يتدخل اذا كانت الضربة الاميركية لايران محدودة، الامر الذي يعني، في ما يعني عدم اعطاء جواب حاسم، قابل لأن يلتزم به الحزب.

وهذا الامر، بحثه المستشار الرئاسي العميد اندريه رحال في عين التينة مع الرئيس نبيه بري، الذي بالاضافة الى اهتمامه البالغ بمسألة الانتخابات النيابية، وضرورة اجرائها بالتوقيت الدستوري، بعيداً عن تمديد تقني او مؤقت، لضرورات لها علاقة بضمان حقوق المغتربين في الاقتراع..

وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية الذي يغادر يوم الاربعاء المقبل الى فرنسا حيث يشارك في مؤتمر دعم الجيش سيشدد في خلال هذه المشاركة على دور الجيش وقوى الأمن الداخلي في عملية الاستقرار في البلاد ويتوقف عند أهمية دعم هذه المؤسسات، وسيسلط الضوء على انجازات الجيش  في تطبيق خطة حصرية السلاح.

وأوضحت ان الرئيس عون يعلق أهمية على هذا المؤتمر كي يخرج بخلاصات ايجابية للجيش وقوى الأمن الداخلي.

الى ذلك علمت «اللواء» ان رئيس الجمهورية سيقيم افطارا رمضانيا في القصر الجمهوري وستكون له كلمة في خلاله.

اجتماع القاهرة نتائج إيجابية

اذاً، بعدما انتهى اجتماع القاهرة العربي – الدولي الى ما انتهى اليه من نتائج وصفتها مصادر دبلوماسية متابعة لـ اللواء: «بالواعدة والايجابية لا سيما بوجود ممثل المملكة العربية السعودية الامير يزيد بن فرحان التي لولا حضورها لما كان نجح الاجتماع بشكل مثالي». تتجه الانظار الى ما مؤتمر باريس الدولي بعد عشرة ايام، المخصص لدرس احتياجات الجيش والقوى الامنية الاخرى بالتفصيل وما يمكن تقديمه.

واوضحت المصادر المتابعة لإجتماع القاهرة: ان الجهد المصري كان لافتاً للإنتباه بالتحضير للإجتماع ولمؤتمر باريس ايضا، لجهة التنظيم والدينامية الايجابية التي طبعت حركة مصر ما يستدعي توجيه التقدير لها.

واضافت: اما بعد القاهرة التي جهزت الارضية التقنية والسياسية الملائمة،  فإلى باريس دُرّ في 5 اذار، حيث يرتقب ان يعرض قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله بالتفصيل احتياجات الجيش، وبحث ملاءمة هذه المتطلبات مع ما يمكن للدول المشاركة التي وجِّهت لها الدعوات وعددها بين 50 و60 دولة ان تقدمه.

واشارت المصادر الى ان تقديمات الدول لمشاركة ليست مالية فقط، بل تشمل كل متطلبات الجيش وقوى الامن من سلاح وتجهيزات وعتاد وتدريب وتأهيل ووسائط نقل وتكنولوجيا، بما يمكِّن القوى العسكرية الشرعية من تنفيذ كل المهام المطلوبة منها بدقة وفعالية لبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وتحقيق الاستقرار والامن.

واكدت المصادر: ان مؤتمر باريس ليس مؤتمراً فرنسياً لفرنسا بل هو مؤتمر لبناني خاص للبنان والرئيس جوزاف عون سيشارك الرئيس ماكرون في افتتاحه من باب الشراكة لا الحضور الرسمي فقط. وهذا ما يؤكد مسعى فرنسا لتثبيت عودة حضور لبنان الدولي لدعمه في بسط سيادته على كامل اراضيه، ولو من باب حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية.

المصدر: اللواء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce