خاص infinty

إسرائيل تعتمد نهجًا هجوميًا جديدًا في جنوب لبنان: استهداف مكثّف لمنع إعادة تموضع حزب الله

إسرائيل تعتمد نهجًا هجوميًا جديدًا في جنوب لبنان: استهداف مكثّف لمنع إعادة تموضع حزب الله

تشهد الساحة الجنوبية في لبنان تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة العمليات الإسرائيلية، في ظل تقارير إسرائيلية تتحدث عن تغيير في الاستراتيجية العسكرية المعتمدة شمالًا، عبر الانتقال إلى سياسة أكثر هجومية تجاه حزب الله.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القيادة العسكرية في المنطقة الشمالية اتخذت قرارًا بتعديل النهج العملياتي، استنادًا إلى تقديرات استخبارية تفيد بأن حزب الله يسعى إلى إعادة بناء قدراته العسكرية في الجنوب، مستفيدًا من ورش إعادة الإعمار ذات الطابع المدني.

على الأرض، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه مركبة من نوع “بيك آب” في أطراف بلدة الوزاني جنوب لبنان، في سياق سلسلة استهدافات يومية تشهدها المنطقة، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة، إلى جانب تصاعد المخاوف في القرى الحدودية.

التقارير الإسرائيلية تحدثت عن تبنّي سياسة استباقية تهدف إلى إحباط أي إعادة تموضع عسكري على طول الحدود، مع توسيع هامش حرية العمل العسكري في الجنوب. وبحسب ما نُقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن القرار يشمل استهداف عناصر ميدانيين وبنى تحتية يُشتبه في ارتباطها بأنشطة عسكرية، إضافة إلى تكثيف الضربات ضد مواقع يُعتقد أنها تضم مخازن أسلحة أو أنفاقًا ومنصات إطلاق.

كما أشارت المعطيات ذاتها إلى تنفيذ عشرات الضربات منذ مطلع شهر شباط، طالت منشآت ومعدات هندسية وملاجئ، في إطار منع ما تصفه إسرائيل بإعادة بناء البنية العسكرية تحت غطاء مدني. وتفيد التقديرات الإسرائيلية بأن الحزب يعمل في عدة نقاط متزامنة، مع المزج بين النشاط المدني وإعادة التأهيل العسكري بهدف تقليل فرص الرصد الاستخباري.

في المقابل، يعكس التصعيد الميداني استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في ظل تبنّي إسرائيل نهجًا أكثر تشددًا في التعامل مع التطورات الحدودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce