
ضربة محتملة لإيران: مبررات مكتملة ونتائج غير مضمونة وسط مخاوف من اشتعال إقليمي
ضربة محتملة لإيران: مبررات مكتملة ونتائج غير مضمونة وسط مخاوف من اشتعال إقليمي
رأى الدكتور فيصل مصلح أن مبررات وعناصر توجيه ضربة عسكرية إلى إيران باتت مكتملة، معتبرًا أن تعقيد هذا الخيار يتجاوز بكثير ما يمكن اختصاره في منشور أو نقاش عابر. وأشار إلى أن حصر الجدل في مسألة توقيت التنفيذ، سواء كان وشيكًا أو مؤجلًا، يُعد تبسيطًا مخلًا بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع.
وفي المقابل، شدد مصلح على صعوبة الجزم بنتائج أي عمل عسكري محتمل ضد إيران، مؤكدًا أنها لا تزال دولة قوية ومتماسكة، وتمتلك من القدرات العسكرية والأمنية ما يمكّنها من إشعال المنطقة بأكملها إذا ما أُتيح لها استخدام كامل أوراقها.
وأوضح أن التاريخ العسكري يثبت عدم وجود عملية مضمونة بنسبة مئة في المئة ضد دولة بحجم إيران وتعقيدها، لافتًا إلى أن صناع القرار في البيت الأبيض يدرسون بدقة المخاطر والمحاذير المرتبطة بهذا الخيار. وخلص إلى أن السؤال المحوري لا يتعلّق بموعد الضربة فحسب، بل بطبيعتها أيضًا: هل يمكن تنفيذ عملية سريعة ومحدودة النتائج مؤكدة، أم أن المنطقة ستكون أمام أيام قتالية طويلة وجبهات متعددة؟


