أخبار دولية

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» إرهابيين عالميًا… ضغوط دولية جديدة على الجماعة

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» إرهابيين عالميًا… ضغوط دولية جديدة على الجماعة

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في مصر، إلى جانب فروعها في لبنان والأردن، كـ«منظمات إرهابية»، في خطوة تأتي بعد أكثر من اثني عشر عامًا على حظر الجماعة في مصر عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي. ويعد هذا التصنيف خطوة جديدة تزيد من الضغوط على الجماعة، وتقطع الطريق أمام أي جهود للمصالحة مع الحكومة المصرية، كما تحرم التنظيم من مصادر التمويل والغطاء القانوني الدولي.

وأوضحت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان أن القرار يهدف إلى مواجهة تهديدات الجماعة للأمن القومي الأميركي ومصالح واشنطن، ويعزز إجراءات تجفيف التمويل والملاحقة القانونية على مستوى عالمي. ويأتي هذا بعد إعلان البيت الأبيض في نوفمبر الماضي أن الرئيس الأميركي بدأ دراسة إدراج بعض فروع الإخوان ضمن قوائم «المنظمات الإرهابية الأجنبية».

وكانت السلطات المصرية قد صنفت الجماعة إرهابية منذ عام 2013، بعد سنوات من المواجهة السياسية والعسكرية، فيما يقبع معظم قياداتها في السجون، أبرزهم المرشد العام محمد بديع، بينما يدير آخرون التنظيم من الخارج وسط انقسامات حادة. ويعتبر خبراء أن القرار الأميركي يدعم جهود القاهرة، ويمنحها غطاءً دوليًا لتوسيع إجراءات مكافحة الجماعة في مصر وخارجها.

وأشار اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن الإقليمي، إلى أن القرار الأميركي ينهي ما وصفه بـ«فكرة المظلومية التي تروج لها الجماعة»، ويشجع مصر على تصعيد إجراءات الحظر والملاحقة على المستوى الإقليمي، بينما رأى المحلل ماهر فرغلي أن الخطوة تعزز نجاح المسار المصري في مواجهة الجماعة، وتوقف أي إمكانية للمصالحة، مع دعم أميركي واضح لتجفيف التمويل وملاحقة القيادات.

ورحبت الحكومة المصرية بالتصنيف واعتبرته «خطوة فارقة تعكس خطورة الجماعة وآيديولوجيتها المتطرفة»، مؤكدة أن القرار يعكس التعاون بين القاهرة وواشنطن في مكافحة الإرهاب الدولي. في المقابل، رفضت الجماعة التصنيف الأميركي وأعلنت نيتها الطعن عليه، رغم أن خبراء يرون أن تحركاتها القانونية لن تغيّر من واقع الحظر والملاحقة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce