
تقرير إسرائيلي يكشف تقييمًا جديدًا لغارات لبنان ويؤكد تركيز حزب الله على تعزيز قوة “الرضوان”
تقرير إسرائيلي يكشف تقييمًا جديدًا لغارات لبنان ويؤكد تركيز حزب الله على تعزيز قوة “الرضوان”
نشر معهد “ألما” للأبحاث الأمنية والاستراتيجية في إسرائيل تقريرًا حديثًا تناول فيه التطورات العسكرية المرتبطة بالساحة اللبنانية، مشيرًا إلى أنّ “حزب الله” يمنح أولوية خاصة لقوة “الرضوان” ضمن مساعيه لإعادة بناء قدراتها الهجومية. ووفق التقرير الذي نقل مضمونه “لبنان24”، فإن شهر كانون الأول 2025 شهد انخفاضًا نسبيًا في وتيرة الغارات الإسرائيلية على لبنان مقارنة بالأشهر السابقة، إلا أن ذلك لا يعكس تراجعًا في نشاط الحزب أو إعادة تنظيم صفوفه.
وبحسب المعطيات التي أوردها التقرير، نفذت إسرائيل خلال تلك الفترة 40 غارة جوية داخل الأراضي اللبنانية، تركز معظمها في الجنوب، حيث سُجلت 19 غارة شمال نهر الليطاني، مقابل 16 جنوبه، إضافة إلى 5 غارات في منطقة البقاع شرق البلاد. وأشار إلى مقتل 11 عنصرًا من “حزب الله”، 8 منهم جنوب الليطاني، معتبرًا أن ذلك دليل على استمرار وجود الحزب ونشاطه العسكري. كما تحدث عن مقتل عنصر من حركة أمل وآخر من وحدة مرتبطة بفيلق القدس.
وأوضح التقرير أن الضربات استهدفت مواقع مختلفة بينها مستودعات أسلحة ومنشآت تدريبية مرتبطة بوحدة “الرضوان”، إضافة إلى مواقع إطلاق صواريخ وبنى تحتية عسكرية. كما لفت إلى تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات برية محدودة في قرى حدودية، بهدف منع نشاطات متصلة بجمع السلاح أو المعلومات الاستخباراتية قرب الحدود.
وتطرق التقرير كذلك إلى موضوع الغارات على بيروت، معتبرًا أن عدم تركّز الضربات في العاصمة لا يعني غياب نشاط “حزب الله” فيها، بل يعود بصورة أساسية لاعتبارات مرتبطة بالكثافة السكانية والقيود الدولية، مشيرًا إلى أن التحذيرات المسبقة سبقت معظم الهجمات النادرة على المدينة باستثناء حالات محددة. ويرى التقرير أن الحزب مستمر في ترميم وتعزيز بناه العسكرية ونشاط عناصره جنوب لبنان، لافتًا إلى أن تكرار الاستهداف لمناطق معينة قد يشير إلى قدرته على التعافي والتكيّف ومواصلة عملياته رغم الضربات.



