لبنان

الليطاني تحت النار: إسرائيل تعاود استهداف مواقع حزب الله شمال لبنان

الليطاني تحت النار: إسرائيل تعاود استهداف مواقع حزب الله شمال لبنان

استأنف الجيش الإسرائيلي الجمعة غاراته الجوية على جنوب لبنان، بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وجاءت الغارات وسط تحذيرات إسرائيلية ضمنية بالتحرك العسكري في حال فشل لبنان في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» في شمال الليطاني، حيث يرفض «حزب الله» التعاون.

 

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ عشر ضربات جوية شملت مناطق مرتفعات اللويزة، مروج عقماتا، وادي عزة، أطراف أنصار في النبطية، منطقة تبنا عند الزهراني، وجبل مشغرة في البقاع الغربي. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، بما في ذلك مجمع تدريبي لوحدة «قوة الرضوان» ومخازن عسكرية، معتبرًا أنها تشكل خرقًا للتفاهمات مع لبنان.

 

وتأتي هذه الضربات بعد فترة هدنة نسبية تزامنت مع رحلة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، إذ كان الجيش الإسرائيلي قد أوقف عملياته العسكرية لتجنب أي تصعيد قبل عودته. وتشير المصادر إلى أن القصف الجديد يتركز في مناطق خالية من السكان وتتراوح المسافات بين 20 و40 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، في إطار التركيز على شمال الليطاني بعد انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني.

 

ويواصل الجيش اللبناني متابعة تنفيذ «حصرية السلاح» وفق المراحل المقررة، مع اجتماعات مرتقبة للجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار لبحث التطورات على المستوى العسكري والسياسي. في المقابل، دعا مسؤولون في «حزب الله» الحكومة اللبنانية إلى فرض التزامات الاتفاق على إسرائيل، بما يشمل وقف الاعتداءات وإعادة الأسرى وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، مؤكدين أن الأولوية هي حماية السيادة اللبنانية دون تدخل خارجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce