إقتصاد

الدولار يسجل أكبر خسارة سنوية منذ 2017 بينما اليورو والجنيه الإسترليني يحققان مكاسب قياسية

الدولار يسجل أكبر خسارة سنوية منذ 2017 بينما اليورو والجنيه الإسترليني يحققان مكاسب قياسية

استقر الدولار الأميركي اليوم الأربعاء، لكنه يواجه أكبر انخفاض سنوي منذ 2017، مدفوعًا بخفض أسعار الفائدة والمخاوف المستمرة حول السياسات المالية والتجارية المتقلبة خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب في 2025. ومع استمرار هذه المخاوف في 2026، يتوقع محللون أن يواصل الدولار ضعفه، وهو ما دعم أداء العملات الرئيسية الأخرى، حيث سجل اليورو 1.1747 دولار والجنيه الإسترليني 1.3463 دولار، محققين أكبر مكاسب سنوية منذ ثماني سنوات.

 

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 98.228 نقطة، منخفضًا بنسبة 9.5% خلال العام، بينما ارتفع اليورو 13.5% والجنيه الإسترليني 7.6%. وأوضح المحلل براشانت نيوناها من تي.دي للأوراق المالية أن ضعف الدولار مقابل اليورو متوقع الاستمرار في 2026، رغم الانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، حيث تتوقع الأسواق خفضين محتملين مقارنة بتوقع البنك المركزي بخفض واحد فقط.

 

كما استفادت عملات الأسواق الناشئة من ضعف الدولار، مع اختراق اليوان الصيني مستوى سبعة مقابل الدولار للمرة الأولى منذ عامين ونصف، محققًا مكاسب سنوية بنسبة 4%، وهي الأعلى منذ 2020. وفي الوقت نفسه، استقر الين الياباني عند 156.35 مقابل الدولار بعد رفع بنك اليابان أسعار الفائدة مرتين، فيما سجل الدولار الأسترالي 0.66965 دولار، مسجلاً أفضل أداء سنوي منذ 2020، وحقق الدولار النيوزيلندي 0.57875 دولار بزيادة سنوية متوقعة بنسبة 3.4% بعد أربع سنوات من الخسائر.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce