
تقديرات أوروبية: إسرائيل تتجه لتصعيد عسكري أوسع ضد حزب الله وإعادة رسم الواقع الحدودي
تقديرات أوروبية: إسرائيل تتجه لتصعيد عسكري أوسع ضد حزب الله وإعادة رسم الواقع الحدودي
تفيد معطيات دبلوماسية أوروبية مبنية على تقديرات أمنية وسياسية بأن إسرائيل تستعد لرفع مستوى عملياتها العسكرية ضد حزب الله خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على استهداف بنى تحتية عسكرية وأمنية تشمل مواقع ومراكز وقواعد ومصانع صواريخ وأنفاق، إضافة إلى احتمال توجيه ضربات لمؤسسات مرتبطة بالحزب على المستويين الاجتماعي والمالي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية. وتشير هذه التقديرات إلى أن تل أبيب قد تواصل أيضًا تنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات قيادية في الحزب بهدف إبقائه تحت ضغط دائم ومنعه من إعادة بناء قدراته العسكرية.
وبحسب المصادر نفسها، فإن إسرائيل تسعى إلى معالجة ما تصفه بـ“الخطر الاستراتيجي” المتمثل في الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الهجومية، والتي جرى استخدامها خلال المواجهات الأخيرة. كما تطرح تل أبيب خيار إنشاء منطقة عازلة في الجنوب بعمق يقارب 7 كيلومترات، تكون خالية من السلاح والسكان وقوات “اليونيفيل” وحتى الجيش اللبناني، في إطار خطة قد تعمل على تكثيفها خلال العام المقبل عبر توغلات عسكرية تهدف إلى تفريغ الشريط الحدودي من سكانه.
وتحذّر الأوساط الدبلوماسية من مرحلة ما بعد انسحاب القوات الدولية المحتمل بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن، وسط مخاوف من مخططات قد تُنفّذ في هذا السياق. وتخلص التقديرات إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية مرجحة للاستمرار، فيما يبقى التوتر قائمًا رغم استمرار التواصل عبر آليات التفاوض المعتمدة، مع الإشارة إلى خطرين أساسيين: الأول يتعلق بمساعٍ إسرائيلية لإقامة شريط عازل على طول الحدود، والثاني يرتبط باحتمال انتقال العمليات العسكرية إلى شمال الليطاني، تزامنًا مع حديث رسمي لبناني عن اقتراب الانتهاء من المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة جنوب النهر.



