
تحالف إسرائيل–قبرص–اليونان يعيد رسم خريطة شرق المتوسط ويثير تحديات للساحل اللبناني والسوري
تحالف إسرائيل–قبرص–اليونان يعيد رسم خريطة شرق المتوسط ويثير تحديات للساحل اللبناني والسوري
عقدت إسرائيل وقبرص واليونان اجتماعًا رفيع المستوى في القدس يوم الإثنين، حيث أكد القادة التزامهم بتعزيز التحالف الثلاثي المعروف بالتحالف البحري في شرق المتوسط. ويأتي هذا التحالف في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية مهمة، تشمل إعادة ترتيب خطوط أنابيب الغاز والنفط، ومسارات العبور نحو أوروبا، وتقاسم الموارد الاقتصادية والثروات النفطية.
ويضع هذا التحالف الساحل اللبناني والساحل السوري أمام تحديات جديدة وفرص مختلفة، خصوصًا على صعيد الأمن البحري والسياسي. وفي ظل هذه التطورات، بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتواصل مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، في محاولة لبناء شبكة تواصل قوية مع لبنان ومواجهة تأثير التحالف الثلاثي.
ويرى المراقبون أن تركيا تحاول استغلال هذا الدور لعرقلة أي مفاوضات محتملة بين لبنان وإسرائيل، من خلال تقديم وعود سياسية وجيوسياسية للبنان. ومع ذلك، يحذر الخبراء من الاعتماد على هذه الوعود لضمان عدم تكرار مواقف مأساوية شهدتها المنطقة في السابق.


