
تحركات سياسية نحو دمشق تضع نواب حزب الله في مواجهة إحراج متصاعد بالبقاع
تحركات سياسية نحو دمشق تضع نواب حزب الله في مواجهة إحراج متصاعد بالبقاع
كشفت مصادر سورية مطلعة عن تحركات سياسية متزايدة باتجاه دمشق يقودها عدد من الشخصيات اللبنانية، من بينهم نواب ينتمون إلى الطائفة السنية، ويستعدون لإعادة ترشيح أنفسهم في الانتخابات النيابية المقبلة. وتهدف هذه التحركات، بحسب المصادر، إلى فتح قنوات تواصل غير مباشرة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، عبر دائرة مستشاريه، في محاولة لإعادة تموضع سياسي يواكب التحولات الإقليمية الجارية.
في المقابل، يواجه نواب حزب الله، ولا سيما في منطقة البقاع، حالة من الإحراج المتزايد خلال مشاركاتهم في المناسبات الاجتماعية، حيث يتعرضون لانتقادات مباشرة تتهمهم بالمساهمة في إيصال المنطقة والطائفة الشيعية إلى مرحلة من القلق حيال المصير، نتيجة خيارات سياسية وُصفت بالخاطئة. وتشير المعطيات إلى أن هذا المناخ يعكس حالة تململ متنامية في الشارع، وسط مخاوف من أن تتحول هذه النقمة إلى عامل مؤثر في صناديق الاقتراع خلال الاستحقاق النيابي المقبل.



