أخبار دولية

القاهرة تحسم الجدل: معبر رفح لن يفتح باب التهجير… وتحركات دولية للتسريع بنشر قوة استقرار في غزة

القاهرة تحسم الجدل: معبر رفح لن يفتح باب التهجير… وتحركات دولية للتسريع بنشر قوة استقرار في غزة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، أن معبر رفح لن يكون منفذاً لأي عملية تهجير من قطاع غزة، مشدداً على أن دوره يقتصر على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى السكان. وجاء تصريح عبد العاطي خلال مشاركته في منتدى الدوحة، حيث دعا إلى الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية المنصوص عليها في المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار في ظل ما وصفه بانتهاكات يومية ترتكبها إسرائيل.

 

وأوضح عبد العاطي أن نشر القوة الدولية بات ضرورة ملحّة، مؤكداً أن وجود مراقبين على الأرض سيحدّ من الخروقات المستمرة للاتفاق. وفي السياق ذاته، اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن نزع سلاح حركة “حماس” لا يمكن أن يشكّل أولوية في هذه المرحلة، مشدداً على ضرورة التعامل مع الملف بواقعية ووضع الخطوات في إطارها الصحيح.

 

وبالتوازي مع ذلك، نقلت “أسوشييتد برس” عن مسؤول أميركي أن قوة الاستقرار الدولية قد تصبح أمراً واقعاً في مطلع العام المقبل، وذلك ضمن المرحلة اللاحقة من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية. وتشمل هذه المرحلة انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق عدة في غزة، ونشر قوة دولية، إضافة إلى تشكيل “مجلس السلام” بإشراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف إعادة إعمار القطاع تحت تفويض أممي لمدة عامين قابلة للتمديد. ووفق المصادر، يُتوقّع أن يضم المجلس نحو 12 شخصية من قادة الشرق الأوسط والدول الغربية.

 

ميدانياً، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين، في وقت استمرت فيه عمليات القصف والغارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما في ذلك رفح وخان يونس ومدينة غزة. كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمبانٍ وأحياء متضررة، وواصلت استهداف مناطق شرقي القطاع بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، وسط سماع دوي انفجارات ناتجة عن عمليات الهدم في عدد من المناطق. وفي وسط القطاع، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على الأقل قرب مخيم المغازي.

 

وخلّفت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة منذ أكتوبر 2023 أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار نتيجة الدمار الواسع الذي طال الأبنية والبنى التحتية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce