
ترمب يثير الجدل مجدداً… ظهور جديد يوحي بمكافحة النوم خلال اجتماع مطوّل في البيت الأبيض
ترمب يثير الجدل مجدداً… ظهور جديد يوحي بمكافحة النوم خلال اجتماع مطوّل في البيت الأبيض
للمرة الثانية في أقل من شهر، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكأنه يكافح النعاس خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، حيث أغمض عينيه مرات عدة وبدا في لحظات وكأنه يغفو، في وقت تتكثف فيه التغطية الإعلامية حول تقدمه في العمر وظهور علامات الإرهاق عليه.
وخلال الاجتماع الذي استمر ساعتين و18 دقيقة، بدا الرئيس البالغ 79 عاماً غير قادر على إبقاء عينيه مفتوحتين باستمرار، بينما كان الوزراء يتنقلون داخل القاعة لعرض ما وصفوه بـ«إنجازاتهم» والثناء عليه، وفق ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز». وخلال مداخلة وزيرة الزراعة بروك رولينز، مال ترمب إلى الخلف وتمايل على كرسيه في محاولة للبقاء متيقظاً. وبعد نحو ساعة ونصف، وأثناء حديث وزيرة التعليم ليندا مكماهون، أغمض عينيه لخمس ثوانٍ قبل أن يرفع رأسه متأملاً السقف. ولاحقاً، وأثناء كلمة وزير الخارجية ماركو روبيو، بدا أنه يغفو مجدداً.
وفي تعليق رسمي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس كان «يستمع بانتباه ويدير الاجتماع بالكامل»، مشيرة إلى أن مشاركته في فقرة الأسئلة والأجوبة في نهايته تؤكد ذلك، خصوصاً بعدما أدلى بتصريح حاد ضد المهاجرين الصوماليين.
ويعد هذا الظهور الثاني خلال أسابيع الذي يبدو فيه ترمب متعباً في العلن، إذ سبق أن ظهر في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) وهو يكافح لإبقاء عينيه مفتوحتين خلال فعالية في البيت الأبيض. ويُعرف ترمب بظهوره الإعلامي المتكرر وقدرته على الإجابة عن الأسئلة بشكل يفوق سلفه جو بايدن، لكن تقارير صحافية عدة لفتت في الآونة الأخيرة إلى تغيرات في نشاطه وجدول أعماله منذ بدء ولايته الثانية مطلع العام الجاري.
وذكر تقرير لـ«نيويورك تايمز» أن علامات التقدم في العمر باتت أكثر وضوحاً على الرئيس الأميركي، مشيرة إلى أن جدول فعالياته اليومية أصبح أقل كثافة مقارنة بعامه الأول في المنصب عام 2017، وأن سفره الداخلي تراجع رغم زيادة رحلاته الخارجية. كما باتت إطلالاته العامة تُسجّل غالباً بين الظهر والخامسة عصراً، بعدما كانت تبدأ في العاشرة والنصف صباحاً. ووفق الصحيفة، تراجع عدد إطلالاته الرسمية هذا العام بنسبة 39% مقارنة بعام 2017.
وفي مستهل الاجتماع، عبّر ترمب عن انزعاجه مما وصفه بـ«التدقيق غير العادل» بحقه، مقارنة ببايدن الذي انسحب من السباق الرئاسي العام الماضي بسبب مخاوف حزبه حول عمره وقدرته على مواجهة ترمب. وقال الرئيس الأميركي: «سأخبركم عندما يكون هناك خطأ ما… سيحدث ذلك يوماً ما، هذا أمر طبيعي. لكن حالياً أعتقد أن عقلي أكثر حدة مما كان عليه قبل 25 عاماً، لكن من يعرف؟». وأضاف أنه حصل على «درجات ممتازة» في اختبارات طبية خضع لها مؤخراً.



