
إسرائيل تكشف حصيلة عام من العمليات في لبنان: 1200 ضربة و370 قتيلًا من الحزب وحماس
إسرائيل تكشف حصيلة عام من العمليات في لبنان: 1200 ضربة و370 قتيلًا من الحزب وحماس
صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الجنوب اللبناني، إذ نفّذ سلاح الجو سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة في إقليم التفاح، أبرزها الجرمق والمحمودية، مخلّفًا “حزامًا ناريًا” واسعًا حول البلدتين. وتزامن هذا التصعيد مع إعلان إذاعة الجيش عن اجتماع سيعقده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع وزراء ومسؤولين لبحث التطورات على الجبهة اللبنانية، في ظل اتساع رقعة الاستهدافات الجوية والمدفعية.
وأفادت القناة الإسرائيلية “12” بأن الضربات الجوية ركّزت على “مخازن أسلحة ومواقع عسكرية ومنصات إطلاق جنوب نهر الليطاني”. ولم تُسجّل خسائر بشرية حتى الآن، فيما اقتصرت الأضرار على تدمير بنى تحتية وأهداف داخل المناطق المستهدفة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، كشف الجيش الإسرائيلي حصيلة عام كامل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024. وأوضح أنه نفّذ، عبر قوات الجبهة الشمالية والفرقة 91، نحو 1200 عملية “مركّزة” داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية. وأضاف أن لواء “الجبال” (810) ينفّذ مهامًا متقدمة في منطقة مزارع شبعا وجبل الروس بالتوازي مع عملياته في سوريا.
وبحسب البيان العسكري، شملت العمليات الاستباقية تدمير بنى تحتية، وإحباط محاولات تجسس وجمع معلومات لصالح فصائل مسلّحة، إلى جانب توجيه ضربات لمخازن أسلحة ومنصات إطلاق ونقاط مراقبة يستخدمها مقاتلو حزب الله وحماس. كما رصدت القوات عشرات المباني العسكرية التي استغلّتها مجموعات مسلّحة في تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.
وأضاف الجيش أن عملياته أسفرت عن “القضاء على أكثر من 370 مقاتلًا من حزب الله وحماس وفصائل فلسطينية أخرى”، مؤكدًا أن نشاط قواته يندرج ضمن “الحفاظ على اتفاق وقف النار” ومنع بناء قوة قتالية جديدة عبر الحدود.
وفي السياق نفسه، نشرت الضابطة الإسرائيلية “إيلا”، نائبة قائد وحدة المتحدث باسم الجيش، عبر منصة “إكس”، ملخصًا لهذه الحصيلة، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية داخل لبنان لمنع إعادة التسلّح، ومشددة على أن الجيش “يواصل العمل بقوة لإزالة أي تهديد يستهدف سكان إسرائيل”.



