لبنان

فرنسا تعرب عن قلقها العميق بعد استهداف إسرائيل لمواقع في بيروت وتدعو للتهدئة

فرنسا تعرب عن قلقها العميق بعد استهداف إسرائيل لمواقع في بيروت وتدعو للتهدئة

أبدت فرنسا قلقها العميق إثر الضربة الإسرائيلية التي استهدفت بيروت يوم الأحد 23 نوفمبر، وسط تصاعد المخاوف من احتمال قيام إسرائيل بعملية عسكرية واسعة ضد «حزب الله» اللبناني. تأتي هذه الضربة بعد تقارير إسرائيلية وإعلامية عن جهود الحزب لإعادة بناء قدراته ومنشآته العسكرية، وما تجلى ميدانياً في مقتل هيثم طباطبائي، رئيس الأركان والمسؤول العسكري الأول في الحزب، في حارة حريك جنوب بيروت.

 

وقالت الخارجية الفرنسية، عبر ناطقها باسكال كونفافرو، إن الضربة تزيد من مخاطر التصعيد في منطقة تعيش توترات شديدة، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والاعتماد على آلية مراقبة وقف إطلاق النار المعروفة بـ«الآلية الخماسية»، والتي تشارك فيها فرنسا منذ تأسيسها العام الماضي، إلى جانب لبنان وإسرائيل والأمم المتحدة. ووفق البيان الفرنسي، فإن هذه الآلية تمثل الإطار المعترف به من قبل الأطراف لتجنب الإجراءات الأحادية وضمان حماية المدنيين، بموجب اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 نوفمبر 2024.

 

ورغم دور هذه الآلية، تشير باريس إلى تحديات مستمرة في تطبيق الاتفاق على أرض الواقع، خصوصاً في مواجهة العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة بحجة أن «حزب الله» يعيد بناء بنيته العسكرية. وشددت فرنسا على تمسكها بسيادة لبنان وسلامته الإقليمية.

 

وتأتي هذه التحذيرات بعد زيارة استمرت يومين إلى بيروت قامت بها السفيرة آن كلير لوجاندر، مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث التقت الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش ومسؤولين في قوة «اليونيفيل»، حاملة رسالة دعم للسلطات اللبنانية. ويبرز موقف فرنسا المتفهم لجهود العهد اللبناني مقارنة بالتقييم الأميركي، خصوصاً فيما يتعلق بنزع سلاح «حزب الله» وحصره بالقوى الأمنية الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce