
إسرائيل تسعى لإسقاط النظام الإيراني قبل نهاية ولاية ترامب وسط تصاعد التوتر
إسرائيل تسعى لإسقاط النظام الإيراني قبل نهاية ولاية ترامب وسط تصاعد التوتر
كشف مسؤول إسرائيلي أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل يتمثل في إسقاط النظام الإيراني قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع مراقبة دقيقة لإيران التي تسعى حالياً لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ المتقدمة، الذي استُنزف بشكل كبير خلال الحرب التي اندلعت في حزيران/يونيو واستمرت 12 يوماً.
وأكد مصدر أمني للقناة 13 أن أي مواجهة مستقبلية ستكون أعنف من السابقة، وأن إسرائيل تستعد لمعركة أطول وأوسع نطاقاً، في ظل تقارير تشير إلى زيادة إنتاج إيران للصواريخ. ويرى خبراء أن اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل أصبح مسألة وقت لا أكثر.
وأوضح علي فائز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، أن طهران تسعى لتطوير قدراتها الباليستية بحيث تتمكن من إطلاق ألفي صاروخ دفعة واحدة لإغراق الدفاعات الإسرائيلية، مقارنة بـ500 صاروخ أُطلقت خلال الحرب الأخيرة. وأضاف فائز أن إسرائيل تعتبر مهمتها لم تكتمل، فيما تواصل إيران تعزيز استعداداتها للجولة المقبلة، رغم استبعاد احتمال اندلاع القتال بشكل وشيك.
وأشار التقرير إلى أن الضربات الإسرائيلية والأميركية في حزيران الماضي ألحقَت أضراراً أقل من المتوقع بالمنشآت النووية الإيرانية، وأن كلا البلدين يتهيأ لاحتمال تصعيد جديد. في حين نفت إيران مراراً السعي لامتلاك أسلحة نووية، إلا أنها واصلت تخصيب اليورانيوم إلى مستويات غير مدنية، ووسعت برنامجها للصواريخ الباليستية، مع تجدد تهديداتها لإسرائيل، مؤكدة أن خطواتها نحو التسلح النووي بدأت قبل اندلاع الحرب.



