أخبار دولية

واشنطن تلوّح بـ”الدين” غطاءً للهيمنة على الثروات الأفريقية

واشنطن تلوّح بـ”الدين” غطاءً للهيمنة على الثروات الأفريقية

اعتبر الأكاديمي في جامعة أبوجا، عمر كاري، أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن “استهداف المسيحيين” في نيجيريا تشكل تزييفًا للحقائق، وقد تُستخدم ذريعة للوصول إلى الموارد الطبيعية للبلاد.

وقال كاري إن العنف في نيجيريا لا يمثل سياسة ممنهجة من الدولة، ولا يندرج تحت مفهوم الإبادة الجماعية وفق القانون الدولي، مؤكداً أن هذه المزاعم تأتي ضمن مناورات سياسية داخلية لترامب لكسب دعم الجماعات الدينية في الولايات المتحدة، وتصوير نفسه كـ “مدافع عن المسيحيين”، لكن الهدف الحقيقي سياسي وانتخابي.

وأضاف أن لهذه التصريحات أبعادًا اقتصادية محتملة، مستشهدًا بتدخلات سابقة للولايات المتحدة في ليبيا والعراق وسوريا بذريعة إنسانية، بينما كانت الدوافع الفعلية غالبًا مرتبطة بالموارد الطبيعية، ما يجعل نيجيريا، بثرواتها الباطنية، هدفًا محتملاً لمثل هذه الحسابات.

ومن جانبه، شدد الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو على التزام بلاده بحل التحديات الأمنية، مؤكداً قدرة نيجيريا على “هزيمة الإرهاب رغم الصعوبات”، ومواصلة تعزيز علاقاتها مع الدول الصديقة. وأوضح أن الحكومة تتعامل مع شركائها الدوليين عبر الحوار والدبلوماسية، وأن البلاد تؤيد السلام وتعمل على التغلب على المشكلات بالتعاون الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد أعمال العنف والهجمات في مناطق متعددة من نيجيريا، والتي ترتبط أحيانًا بنزاعات بين مزارعين ورعاة، وأحيانًا أخرى بتوترات طائفية وعرقية أو نشاطات إرهابية، فيما تؤكد الحكومة أن الضحايا يشملون المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce