
انطلاق لقاء إعادة الإعمار في الجنوب وسط حضور وزاري غير مكتمل ورسائل سياسية واضحة
انطلاق لقاء إعادة الإعمار في الجنوب وسط حضور وزاري غير مكتمل ورسائل سياسية واضحة
انطلق في منطقة الرادار – المصيلح جنوب لبنان اللقاء التنسيقي الأول لإعادة الإعمار، بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ممثلًا بالنائب محمد خواجة، في خطوة تهدف إلى تفعيل الجهود الرسمية لإطلاق عملية إعادة الإعمار بعد الأضرار الواسعة التي لحقت بالمناطق الجنوبية.
اللقاء جاء استنادًا إلى ما ورد في البيان الوزاري حول التزام الحكومة بملف إعادة الإعمار، وإلى الحاجة الملحّة للإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجهات الرسمية والدولية المعنية.
وشارك في الاجتماع عدد من نواب كتلتي “التنمية والتحرير” و”الوفاء للمقاومة”، إلى جانب وزراء الصحة ركان ناصر الدين، والبيئة تمارا الزين، والمال ياسين جابر، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والشؤون الاجتماعية حنين السيّد. كما حضر ممثل قيادة الجيش العميد أمين قاعي، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ونائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار إبراهيم شحرور، بالإضافة إلى رؤساء اتحادات بلديات المنطقة ومحافظين وممثلين عن منسقية الأمم المتحدة.
ويهدف اللقاء إلى وضع خطة تنفيذية واضحة لورشة إعادة الإعمار، وتحديد الأولويات استنادًا إلى الإحصاءات شبه النهائية التي أعدها كل من مجلس الجنوب ومجلس الإنماء والإعمار.
وأكد رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر أن أهمية المؤتمر تكمن في ضرورة الانطلاق من خطوات عملية، معتبرًا أن إعادة الإعمار “مسيرة تراكمية” لا بد من المباشرة بها رغم التحديات. وأضاف أن انعقاد المؤتمر في منطقة قريبة من موقع الاستهداف الإسرائيلي الأخير يشكّل “ردًا عمليًا على رسالة الاحتلال” الساعية إلى تعطيل جهود الإعمار.
وأشار حيدر إلى أن مجلس الجنوب لم ينتظر تأمين التمويل الخارجي، بل بدأ منذ وقف إطلاق النار بفتح الطرقات وإزالة الركام، وأنهى عملية المسح الشامل للأضرار التي بلغت قيمتها نحو ستة مليارات دولار.



