
خامنئي يغلق باب التطبيع مع واشنطن في الذكرى الـ46 لأزمة السفارة الأميركية
خامنئي يغلق باب التطبيع مع واشنطن في الذكرى الـ46 لأزمة السفارة الأميركية
جدّد المرشد الإيراني علي خامنئي رفضه لأي شكل من أشكال التطبيع أو التعاون مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الخلاف بين البلدين «جوهري ويعود إلى تضارب المصالح بين النهجين الأميركي والإيراني».
وخلال خطاب ألقاه أمام مجموعة من طلبة المدارس والجامعات بمناسبة مرور 46 عاماً على اقتحام السفارة الأميركية في طهران، شدّد خامنئي على أن العلاقات بين الجانبين «لن تكون قابلة للنقاش في المستقبل القريب أو البعيد»، ما لم تغيّر واشنطن نهجها جذرياً.
وأوضح أن استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة لن يكون ممكناً إلا إذا «توقفت عن دعمها الكامل للكيان الصهيوني، وسحبت قواعدها العسكرية من المنطقة، وكفّت عن التدخل في الشؤون الداخلية لإيران».
وأكد خامنئي أن حلّ أزمات البلاد لا يأتي من الخارج، بل عبر «تعزيز القوة الوطنية وتنفيذ المهام الحكومية بحزم وكفاءة أكبر»، داعياً المؤسسات الإيرانية إلى الاعتماد على القدرات الذاتية لمواجهة التحديات.
وتأتي تصريحات خامنئي في وقت تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية متصاعدة، بعد دعوات أميركية متكررة لإيران إلى «التخلي عن دعم الميليشيات ووقف تهديد جيرانها»، وفق ما صرّح به الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال كلمة أمام البرلمان الإسرائيلي الشهر الماضي، مشيراً إلى استعداد واشنطن للسلام في حال غيّرت طهران سلوكها.
ويُصادف الخطاب الذكرى الـ46 لاقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، والتي أدت إلى أزمة رهائن استمرت 444 يوماً وانقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين حتى اليوم.



