أخبار دولية

قطر تتحرك مع واشنطن لإصدار تفويض أممي لقوة دولية في غزة قبل أي انتشار ميداني

قطر تتحرك مع واشنطن لإصدار تفويض أممي لقوة دولية في غزة قبل أي انتشار ميداني

أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة لإصدار تفويض واضح من المجتمع الدولي قبل نشر أي قوة دولية محتملة في قطاع غزة، مشدداً على أهمية تحديد طبيعة مهام هذه القوة وصلاحياتها بشكل دقيق لتفادي أي توترات ميدانية.

 

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن الأميركية، أوضح آل ثاني أن نجاح أي قوة دولية يعتمد على وضوح تفويضها، محذراً من أن الغموض في هذا الجانب قد يعرّضها لصدامات مع الفلسطينيين. وقال: “نعمل مع واشنطن لضمان صدور تفويض واضح يحدد مهام القوة وصلاحياتها قبل اتخاذ أي خطوة ميدانية”.

 

وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن آلية التواصل بين سكان غزة وأي قوة دولية يجب أن تمر عبر جهة فلسطينية رسمية، وليس من خلال قنوات أو أطراف خارجية مفروضة، مضيفاً: “يجب أن تكون جهة الاتصال فلسطينية لضمان احترام السيادة والتمثيل الوطني”.

 

وتأتي تصريحات المسؤول القطري في ظل تسارع المباحثات بين الدوحة وواشنطن بشأن مستقبل إدارة غزة بعد وقف إطلاق النار، وسط انقسامات دولية حول طبيعة القوة المقترحة، وما إذا كانت ستتخذ شكل قوة حفظ سلام أو قوة تنفيذية ذات مهام أمنية موسعة.

 

وتلعب قطر دوراً محورياً في الجهود الدبلوماسية المتعلقة بقطاع غزة، سواء في الوساطة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، أو في تأمين تدفق المساعدات الإنسانية، كما تمثل حلقة وصل أساسية بين واشنطن والفصائل الفلسطينية ودول الإقليم.

 

وتنسجم تصريحات آل ثاني مع موقف بلاده الثابت الرافض لأي ترتيبات أمنية أو سياسية في غزة لا تحظى بتفويض فلسطيني رسمي، مؤكداً أن الحل يجب أن يكون سياسياً وشاملاً، يقود في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس الشرعية الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce